مقام الصحابة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

مقام الصحابة

الجزء ١ · صفحة ٣٤

مقام الصحابة

واجبا بعلي وعثمان وطلحة وأبي أيوب وأبي بن كعب وحراما اقتداء بعائشة وابن عمر وكل هذا مروى عندنا بالأسانيد الصحيحة.

ثم أطال في بيان بعض الآراء التي صدرت من الصحابة وأخطأوا فيها السنة، وذلك في حياته ل وبعد مماته، ثم قال (86/ 6): فكيف يجوز تقليد قوم يخطئون ويصيبون؟!»، يعني أنه أثر عن الصحابة ما لا يسوغ الاقتداء بهم فيه.

وبعد أن أطال في نقل كلام ابن حزم أتبعه قوله: «ونقل خلاصته ابن الملقن في الخلاصة (2/ 175) وأقره، وبه ختم كلامه على الحديث فقال:

وقال ابن حزم خبر مكذوب موضوع باطل لم يصح قط».

وأطال أبو حذيفة نبيل بن منصور الكويتي القول في هذا الحديث في كتابه «أنيس الساري في تخريج أحاديث فتح الباري» (609/ 1 ـ 610)، ونقل نقده عن كثير من فطاحل أهل الحديث، ولما جمعه في كلامه من الفوائد الجمة نأتي به بنصه وفصه، فقد قال: «قال ابن عدي: وهذا منكر المتن يعرف بعبد الرحيم بن زيد عن أبيه، وقال البزار هذا الكلام لا يصح عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما أتى ضعف هذا الحديث من قبل عبد الرحيم بن زيد؛ لأن أهل العلم قد سكتوا عن الرواية لحديثه، والكلام أيضا منكر عن جامع بيان العلم 923/ 2 - 924.

النبي

وقال ابن الجوزي وهذا لا يصح، نعيم مجروح، وعبد الرحيم قال

ابن معين: «كذاب» العلل 283/ 1

34