الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

الفكر العقدي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

الفصل الثاني

176

ثالثة (1) - أشمل من اللتين اعتمدهما النامي، إذ لا ينقصها غير كتاب نكاح الشغار لعبد الله بن عبد العزيز. الكتاب الذي أورد بعض الآراء العقدية ضمن هذا الديوان هو كتاب:

الممتنعين من الحدود (2)، تتحدث أبوابه عن أحكام التعامل، مع العدو وهي أبواب والآراء العقدية المذكورة فيها قليلة جدا. وكغيره من كتب هذا الديوان فإنه يشتمل على عدة فتاوى فقهية لعلماء سلف الإباضية، ولا نعلم من هو جامع هذه الفتاوى ولا في أي عصر تم ذلك (3)، وفي كتاب الممتنعين من الحدود، عبارات تقدير الإمام أبي عبيدة، والتقيد بآثاره، وما أفتى به.

البارونية بجربة تحت رقم 106،111 انظر قائمة المكتبة من إعداد سعيد بن يوسف الباروني، مرقونة في حوزة جمعية أبي إسحاق غرداية.

(1) المخطوط يشكل مجموعا كاملا به 10 كتب مختلفة في مكتبة الشيخ لعلي رقم: ج 47. (2) كتاب الممتنعين من الحدود من الإمام: (من الديوان المعروض الثاني ضمن مجموع في مكتبة الشيخ صالح لعلي ببني يزقن رقم: 47. ص: 6938

(3) في ترجمة جمعية التراث لشخصية أبي زيدت عبد الرحمن بن سليمان الزواري في معجم أعلام الإباضية نقلا عن دليل المؤلفين الليبيين، ذكروا من بين مؤلفاته: مسند قتادة، فتيا الربيع، كتاب الديات عن أهل الكوفة، كتاب الشهادات كتاب القضاء في التفليس، علما أن هذه المؤلفات تشكل جزءا من كتاب الديوان المعروض، فيتأمل هل الزواري هذا هو المؤلف أم لا؟ وإذا كان هو المؤلف فمن أين استقى مادته وآراء سلف الإباضية العديدة التي جاءت في الديوان؟ ولعل الزواري كان معاصرا لإسماعيل بن يبدير ق 6 هـ (معجم أعلام الإباضية: 115/ 2)، لأنا وجدنا في المخطوط الثاني ضمن مجموع رقم ف 3 بمكتبة الاستقامة (على هامش): 41 و، أن استخراجات إسماعيل على المخطوط قرنت باستخراجات أبي زيدت، فظهر لنا وكأنهما متعاصران، والله أعلم. والمهم في هذا، هل الديوان المعروض من جمع أبي زيدت أم لا؟ ثُمَّ

البحث عن مادة الديوان من أين تحصل عليها جامعها.