الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

الفكر العقدي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

185

مصادر التراث العقدي

أولا: عمل المصحح السالمي:

-

- قابل بين النسخ المخطوطة التي اعتمدها واستعان بعد ذلك بنسخة

القطب لإخراج الكتاب في هيئة حسنة بعيدة عن الأخطاء والسقط، وأشار إلى

اختلاف النسخ التي اعتمدها في الهامش (1).

- رقم أحاديث الأجزاء الأربعة، وأبوابها.

- كتب عدة تعليقات على الأحاديث في الهامش.

- وضع خمسة عناوين في الجزء الثالث لم يضعها الوارجلاني من قبله، لكن دون أن يعتبرها أبوابا وإنما اكتفى بقوله: "ما جاء"، ثُمَّ إِنَّهُ لم يرقمها كغيرها، ربما تمييزا لها عن البقية؛ وهي ما جاء في إنكار المنكر، ما جاء في النهي عن قتل الذراري والنساء، ما جاء في الدعوة إلى الإسلام، ما جاء في التقية، ما جاء في الحجة على القدرية.

-

سمى ترتيب المسند" بـ "الجامع الصحيح (2)، لأن هذه التسمية لم نجدها

من قبل في المخطوط ولا في طبعة (ب).

- سمي

أغلب عناوين الجزء الثالث بالأبواب حيث لم تسم كذلك في

المخطوط ولا في طبعة (ب).

(1) لكن أحيانا لا يشير إلى الاختلاف مثل: حا ففي طبعة (ب) نجد نية المرء، بينما في طبعة (م) نجد نية المؤمن؛ ح 2 في (ب) فينفصم، وفي (م) فيفصم. وربما النسخة التي كتبت بها طبعة (ب) غير النسخ التي اعتمدها السالمي لطبعة (م). (2) سبقنا إلى هذه النتيجة الشيخ طلاي في مقدمة تحقيق حاشية الترتيب: زي؛ وقد وجدنا أن البرادي سماه «كتاب الترتيب في الصحيح في حديث رسول الله الرواية الربيع بن حبيب وهو المسند» انظر: البرادي أبو الفضل: رسالة تأليف الإباضية مخطوط ضمن مجموع بمكتبة الشيخ أزبار ببني يزقن، ص: 7.