الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

الفكر العقدي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

الفصل الثاني

198

(6) الآيات القرآنية التي ترد ضمن الأحاديث يأخذ تفسيرها من تفسير

البيضاوي.

(7) يتميز بالأمانة ونسبة الأقوال إلى أصحابها، ويتميز أيضا بتواضعه مخالفه عند مناقشة المسائل.

وتسامحه مع

في الأخير نشير إلى مقدمة الحاشية التي كتبها تلميذ المؤلف علي بن بيان (ت: 1103 هـ) ()، وقد أورد نسبة كتاب المسند لكننا لم نستطع أن نفهم نصها رغم رجوعنا إلى نسخة مخطوطة العطف لغموض العبارة وعدم وضوحها، فربما ستكشف لنا هذه المقدمة حقيقة ترتيب مسند الربيع بن حبيب.

ج - حاشية الجامع الصحيح للسالمي:

سنقوم بجولة سريعة في محتويات ومنهج الكتاب الثاني الذي شرح ترتيب مسند الربيع بن حبيب وتأتي أهمية الكتاب من احتوائه على توضيح الآراء العقدية، الواردة في المسند، من عالم جليل متأخر استفاد ممن سبقوه (2)، ومن شرح السالمي ترتيب المسند "الجامع الصحيح" شرحا مستوفيا للجوانب

المتعلقة بالحديث.

أول ما يعتمد عليه السالمي في حاشيته اعتبار أن المسند المرتب هو أصح كتاب بعد القرآن لهذا نجده يحاجج الروايات التي تخالفه فيقول مثلا: «لكن ثبت حديث الضربتين عند الربيع بسنده الرفيع، فلا معنى للعدول عنه وإن اضطرب

(1) المصدر نفسه: 1/ 1.

(2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي: (و: 1286 هـ / ت: 1332 هـ) له عدة مؤلفات، انظر: معجم أعلام الإباضية في المشرق: 349/ 3 - 351.