الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠260
الفصل الثاني
030 آيات يتفقُ موضوع الاستشهاد بها بين المخطوط وكتاب النجاة (1)، الاختلاف في الصياغة وعرض الأفكار.
مع
وإذا علمنا أننا وجدنا كذلك فقرات متشابهة بين الكتابين (2)، فَإِنَّهُ من المحتمل جدا أن أحمد الناصر قد اعتمد على كتاب القدر مع إضافة معلومات أخرى من كتب للفزاري غير كتاب القدر (3)، وأكبر احتمال كتاب القدر الثاني للفزاري، أو من كتابه الرد على الروافض (4)،
أَنَّهَا من والله أعلم.
عثر النامي على كتاب الردود في زوارة (5) ولا نعلم هل هو كتاب القدر أم كتاب غيره؟ إلا أن كوبرلي قد أشار إلى بعض مواضيعه وهي العصمة واستطاعة الإيمان وصفة بقاء الله). ونود أن نشير إلى انعدام دراسة حول شخصية الفزاري -حسب اطلاعنا مع أهمية هذا العالم في فرقة النكار من المذهب الإباضي.
(1) أرقام الآيات الواردة في المخطوط وكتاب النجاة.
31 و - هود: 20 328 40 و - البقرة: 65 - 255؛ 31 و - البقرة: 18 - 42.
(2) انظر مثلا: 38 ظ النجاة: 228.
(3) مثل قول أحمد الناصر أن من أسباب تأليف البغداذي لكتابه هو الرد على الشيعة، النجاة: 19 ولا أثر لهذا القول في كتاب القدر.
(4) انظر: ملحق 2. (5) أبو يعقوب يوسف بن خلفون: أجوبة ابن خلفون تحقيق وتعليق: د. عمرو خلفية النامي
دار الفتح، بيروت: دت. ص: 115.
Pierre CUPERLY: (Introduction à l'étude de l'Ibadisme et de sa théologie: office des publications universitaires، Alger، p:34.