الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩259
مصادر التراث العقدي
بعد إثبات أن البغداذي هو الفزاري، يبقى أن نقارن بين ما نسب في كتاب النجاة إلى الفزاري مع كتابه القدر لنتعرف على المؤلف الذي اعتمده الناصر. لكن وجدنا من الصعوبة بمكان المقارنة، لأن الناصر يحرر أفكار المؤلف الذي اعتمده بأسلوبه، ثُمَّ إننا لم نجد تسلسلا في الأفكار بين الكتابين، على احتمال أن الكتاب الذي اعتمده الناصر هو كتاب القدر فحتى نصل إلى الحقيقة رأينا أن ننجز مقارنة بين مواضيع الآيات التي استشهد بها الفزاري في كتاب القدر وبين ما أورده أحمد الناصر عنه حَتَّى نحدد الاتفاق والاختلاف، وقد ساعدنا على هذه الطريقة احتواء كتاب النجاة على فهرس للآيات القرآنية، فكانت نتيجة المقارنة
كما يأتي: 220 آية في كتاب القدر المخطوط لم ترد في كتاب النجاة (1).
05 آيات اشترك الكتابان في إيرادها مع الاختلاف في موضوع الاستشهاد بها (2).
(1) اعتمدنا كتاب القدر الثالث ضمن مجموع)، والآيات الواردة في المخطوط دون النجاة هي: 27 - الحج: 75 27 و - الأنعام: 124 - 27 - ياسين: 38 28 - البقرة: 64؛ 28 - الصافات: 57؛ 29 - المائدة: 49؛ 30 و - يوسف:؛ 31 و - النساء: 129؛ 31 و- الكهف: 82؛ 31 - النمل: 80؛ 31 - الفرقان: 44 31 و - الكهف: 57 31 و - محمد:24 36 و - الصافات: 182؛ 39 و - هود: 6 39 - آل عمران: 156؛ 39 - النساء: 78؛ 39 ظ آل عمران: 145؛ 39 - آل عمران: 168 40 و - ياسين: 82 40 - الأعلى: 19.
(2) أرقام الآيات الواردة في المخطوط وما يوافقه في كتاب النجاة. 30 و - الفاتحة: كلها 213؛ 31 و - الكهف: 3281019 329 39 و - الأنعام: 151 95 40 ظ - الأنفال: 51 245 40 - البقرة: 286 في كثير من المواضع.