الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٣33
المقدمة
رغبتي الملحة في التعرُّف على التراث العقدي لسلف الإباضية، وحصولي على
(ا)،
تحفيز وإعانة جليلة من المشرف على الرسالة الدكتور إسماعيل القرني ورعاية جملة من الباحثين والأساتذة في وادي ميزاب بالجزائر لعملي هذا، الذي أسأل الله العلي القدير أن يتقبله مني بقبول حسن، وأن يغفر لي خطاياي، ويثيبني برضوانه والجنة.
ابن ادريسو مصطفى
بغداد 09 رمضان 1421 هـ
09 ديسمبر 2000 م.
(1) البحث قدّم كجزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في أصول الدين، كلية العلوم الإسلامية، جامعة بغداد، تحت عنوان: «الآراء العقدية عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري». وقد نوقش البحث في جو من التعصب المذهبي من قبل المناقشين، الذين لم يتقبلوا الحديث عن الإباضية من خلال مصادرها؛ وعزَّ عليهم أنَّ الباحث لم يجرم الإباضية ولم يضع مذهبهم المعارض للدولة العباسيَّة موضع الاتهام، خصوصا وأن البحث قدم للمناقشة في معقل عاصمتها بغداد. فأجبروا الباحث على إعادة المناقشة العلنية، وعلى إجراء تغييرات أثرت في المنحى العام للبحث والإدلاء بأفكار غير موضوعية، والتصريح بآراء بعيدة عن قناعات الباحث؛ الأمر الذي دعا إلى إعادة نشر البحث في صورته الأولى الذي قدم للمناقشة بتاريخ 17 جانفي 2001 م، مع إجراء بعض التنقيحات والتصويبات.
3: