الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

الفكر العقدي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٢

المقدمة

32

البحث)، أو المفقودة (الواردة في الملحق الثاني)، أو المتوفرة لكن دون أن تحتوي على الآراء العقدية (الملحق الثالث).

أما

عن مصادر البحث فقد رجعنا إلى كلّ ما أمكن لنا جمعه من المؤلفات الإباضية في فترة البحث، ومن المؤلفات الإباضية بعد فترة البحث التي يعتقد أنها تحوي آراء سلف الإباضية، ولأجل مقارنة هذه الآراء مع غير الإباضية فقد اعتمدنا على مصادر سلف أهل السنة.

و لم يخل عملنا هذا من صعوبات، نذكر منها:

أولا: كون التراث الإباضي لا يزال أغلبه مخطوطا، أو مطبوعا لكن بأخطاء كثيرة، أو محققا بتحقيق غير مستوف المتطلبات التحقيق العلمي.

ثانيا: تمركز المؤلفات الإباضيَّة المعتمدة في البحث في كل من الجزائر وعمان دون العراق؛ مما أرهق الباحث في عملية الرجوع إلى مصادر المعلومات.

ثالثا: المكتبات التي تعامل معها الباحث لا تحتوي على فهارس تفصيلية، مما اضطره في أغلب الأحيان إلى تصفح كامل مجلدات المخطوطات بحثا عن

مصادر تفيده

رابعا: اتساع مجال البحث في مسائل العقيدة، وتعدد أسماء علماء الإباضية في القرون الثلاثة الهجرية من المغاربة والمشارقة الذين وصلت إلينا آراؤهم العقدية.

فهذه بعض الصعوبات التي استعنت في تذليلها بالتوكل على الله، وإخلاص العمل لوجهه الكريم. وما كنت لأقتحم موضوع هذا البحث لولا