الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٦٣خاتمة
463
الثبات على المعصية مع عدم استحقارها فلم تجد - في تراث فترة البحث ـــ ما يئت مصيره، وترجح لدينا أنه ينظر في حسناته وسيئاته أيهما أكثر جزي به. - يتفقون على ضرورة توفر شروط لقبول التوبة هي: أن تكون نصوحا لوجه الله مع الاستغفار، والإنابة ورد المظالم إلى أهلها، والاعتراف بالذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه، وإتيان العمل الصالح.
-
يعتقدون بخلود صاحب المعصية المستحق للعقاب في نار جهنم، مثلما
المشرك.
هو مصير
وفي الختام نسأل الله تعالى أن تكون هذه الرسالة مفتاحا لدراسات لاحقة
حول العقيدة عند الإباضية في عصورها المختلفة، بحول الله.
مر
٤٦٣ / ٥٦٩
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.