الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

الفكر العقدي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٣٧

فهارس

340

454

537

أوصيكما أن تقروا مني أويس القرني السلام، يقدم المدينة بعدي، ينزل ناحية الأنصار، يدخل في شفاعته يوم القيامة عدد ربيعة ومضر إياكم والزني فإن فيه ست خصال: ثلاثا في الدنيا، وثلاثا في الآخرة؛ فأَما اللواتي في الدنيا فإنه يذهب البهاء، ويعجل الفناء، ويقطع الرزق، وأما اللواتي في الآخرة فسوء الحساب، وسخط الرحمن، والخلود في النار

تقتلك الفئة الباغية

الحكمة ضالة المؤمن

خمس صلوات كتبهن الله على عباده … ومن نقص من حقهن شيئا فله عند الله

عهد أن يدخله النار

السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقُونَ، وَدِدْتُ أَنِّي رَأَيْتُ إخْوَانِي. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلْسَنَا بِإِخْوَانِكَ؟ قَالَ: بَلْ أَنتُمْ أَصْحَابِي، وَإِنَّمَا إِخْوَانِي الذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ، 337

42

22

24 432

343

شَفَاعَتِي لَأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي الصراط مثل حد السيف، والملائكة معهم كلاليب من حديد، كلما وقع رجل 338 منهم اختطفوه، قال: فيمر الصنف الأوَّل كالبرق، والثاني كالريح، والثالث كأجود الخيل، والرابع كأجود البهائم، والملائكة يقولون: اللهم سلم سلم فأخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ، وَأَنَّهُمْ بُرَاءُ مِنِي، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بن عُمَرَ لَوْ أَنَّ لَأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ مَا قَبلَ اللهُ مِنْهُ حتى يُؤْمِنَ بالقدر

فيضع قدمه فيها فحينئذ تمتلئ وينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط قال الله عَزَّ وَجَلَّ: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره عبدي لقائي كرهت لقاءه

365

294

290

قال: متى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَسَأَخْبِرُكَ عَنْ 327

أشراطها ....

القليل من أموال الناس يورث النار كلا إني رَأَيْتُهُ يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عِبَاءَةٍ عَلَهَا

348

347