الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

الفكر العقدي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٣٨

397

366

328

328

346

399

353

346

340

391

332

412

342

318

413

183

538

فهارس

لا إيمان لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له، ولا صوم إلا بالكف عن

امحارم الله

لا تتهم الله في شيء قضى لك

لا تقوم الساعة حَتَّى يبعث الله أمراء كذبة، ووزراء فجرة، وأمناء خونة، وعرفاء

ظلمة، وقراء فسقة …

لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكانه

لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة

.

لا يزني الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

لا يلج النار أحد بايع تحت الشجرة، قالت حفصة: فقلت يا رسول الله: أوليس الله يقول: {وَإِن مِّنكُمْ إِلا وَارِدُهَا؟ فقال: ألم تسمعيه قال: وثم تسمعيه قال: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ

اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا

لا يموت لأحد ثلاثة من البنين فتمسه النار إلا تحلة القسم

لكل نبيء دعوة، وأنا أردت أن أخبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة اللهم إن كنت كتبت علي ذنبا أو إنما أو ضغنا فاتحه عني، فإنك قلت: يَمْحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثبت (سورة الرعد: 39) اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتنة المسيح الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ

ليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة

ليست شفاعتي لأهل الكبائر

ليهنئك العلم أبا المنذر

مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: ذَكَرْتُ النارَ، فَبَكَيْتُ، فَهَلْ تَذكُرُونَ أَهْلِيكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ

رَسُولُ اللهِ: أَمَّا فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ فَلَا يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدًا عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَى

يَعْلَمَ أَيخِفْ مِيزَانُهُ أَوْ يَنْقُلُ، 338

المدعي ما ليس له، والمنكر لما عليه، كافران المستحاضة تتوضأ لكل صلاة