الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٣٩539
فهارس
المكر والخيانة، والخديعة في النار
من تعلم القرآن ثُمَّ نسيه حُشر يوم القيامة أجذم
من حسد فلا ييغ، ومن تطير فلا يرجع، ومن ظن فلا يحقق وهو فرق ما بين
المسلم والمنافق من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية
من شرب الخمر في الدنيا لم يتب منها حرمها في الآخرة من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
من قال لأخيه يا كافر، فقال له أنت الكافر فقد باء بالكفر أحدهما، والبادي أظلم من قال: أنا من أهل الجنة فهو من أهل النار» من كذب علي متعمدا فليتبوأ
مقعده من النار من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار من مات لا يشرك يا الله دخل الجنة، ومن مات وهو مشرك بالله دخل النار من هاجر أحد والديه ساعة واحدة كان من أهل النار إلا أن يتوب هل تدرون ما قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أصبح من عبادي مؤمن وكافر، فَأَمَّا من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته، فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب، وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي ومؤمن
بالكواكب والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت لم تفعلوا، ولو لم تفعلوا لكفرتم، ولكن إذا نهيتكم عن شيء فانتهوا، وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما
استطعتم
431
336
421
301
348
438
412
348
351
345
348
412
412
365
وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ الورود الدخول، لا يَبْقَى بَر وَلا فَاجِرٌ إِلا دَخلَهَا، فتكونُ عَلَى الْمُؤْمِنِ بَرْدًا وَسَلَامًا 352 كما كَانَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، حَتَّى إِنَّ لِلنَّارِ أَوْ قَالَ: لِجَهَنَّمَ - ضَحِيحًا مِنْ بَرْدِهِمْ ثُمَّ
يُنَجِّي الله الذِينَ اتَّقَوْا وَيَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
وَيْلَى كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الإِنسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَنْبِهِ فِيهِ يُرَكَبُ الْخَلْقُ
331