هداية الحكام إلى منهج الأحكام حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

هداية الحكام إلى منهج الأحكام

الجزء ١ · صفحة ٢٧

هداية الحكام إلى منهج الأحكام

الفهم والحفظ والفطنة التي أهلته لأن يشغل منصب القضاء حتى وقتنا هذا له أشعار رائقة في مختلف المجالات، وله ديوان أبي سرور» الذي

ضم فيه جميع قصائده، وكان من تلامذة أبي عبيد المقربين.

(6) الشيخ العلامة أبو يحيى خلفان بن جميل بن حرمل السيابي، عمل قاضيًا في الرستاق فمطرح ثمَّ في صور فسمائل، وقد كان مرجعا في الفتوى يقول الخصيبي: «بقي في بلده مرجعا في الفتاوى المهمة وغيرها، وفي الأحكام الشرعية حيث إنَّ القضاة الذين يتولون الأحكام في البلد يعتمدون عليه، ويعولون على رأيه، بل يأتي إليه القضاة من مختلف الأنحاء يستفتونه ويأخذون رأيه (1).

الأستاذ الشهير أبو يوسف حمدان بن خميس اليوسفي، الملقب بسيبويه الثاني، من ولاية السِّيب؛ اتجه منها إلى ولاية فنجا طلبا للعلم، فنزل عند الشيخ ناصر بن محمد الفارسي، ثم انتقل إلى سمائل وعمل مدرسًا، كما طلب العلم هناك، يقول عنه الخصيبي: «وتخرج من تدريسه جملة من أهل بلد سمائل، واستفاد منه خلق كثير … وكما درس هو في ذلك الأوان فقد درس في أصول الفقه عند الأستاذ العلامة أبي عبيد السليمي فهو أحد تلامذته الخاصين .. (2)

الشيخ القاضي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي، نال حظا وافرا من العلم بتنقله بين علماء عصره طلبا للعلم، فأخذ النحو والصرف عن حمدان بن خميس اليوسفي، وأصول الدين والفقه عن أبي عبيد، ولازم العلامة خلفان بن جميل السيابي، والإمام محمد بن عبدالله الخليلي، وله كتاب «شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان»

1 - المرجع السابق، 52/ 3 المرجع السابق، 299/ 1

21