هداية الحكام إلى منهج الأحكام
الجزء ١ · صفحة ٧٦هداية الحكام إلى منهج الأحكام
م الله الرحمن الرحـ الحمدلله الذي بتن لنا منا هي الاحكامه لتعرف الحق من كتاب القضاء. الباطل والجلال من الحرائه وانزل كتابه العزيز فيه والفضاء هو الحكم وقبل الحكم اعتمر من القضاء لصدقه آيات محکمات را خر مشابه هاته وفصل الرعاوي عليه وعلى من حكمه الخصيان ونصبه الاماما و السلطان بين عباده بالأمان والبينات، والصلاة والسلام عا وغير حكم الخصمين فيه ايصال دى حق الى حقه بالمي و الفعل سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسلماء اما بعد فورا بل باللسان وكل قضاء حكم الا عكس و في القاموس الى كيد النعم كتاب هداية الحكام الى صنع الاحكام تاليف القصاد والجمع الحكام وقد حكم عليه بالامر حكما وحكومة المنهاج شها الوحيد العالم العادل إبن عبيد احمد بر عبيد ما والحاير والقاصير واحد وعلم القضاء احد انواع الفقه لكن يتميز بن مسلم السلامي العائلى ابقاه الله تعالى و لعمري انه لكتاب بامور زايدة لا يحسنها كل فقيه تعلم التصريف لا يحسنه. جليل جمع فيه من دقايق الاحكام ما لم يجمعه موافي كل نحوي وقد تحسنه من لا غزارة له وكلا النوعين والزكاة واقترحت فرحته فيه بغا من فكره مالم تو ترجمه مصنف اربعه قاخر و مقفوله ومقضى عليه و معضربه و ماندى بغامض فيه فالقاضير هو الذي يحكم بين الخصوم والمقضى له هو من
وقبلة نصب عينيره لانه لأغنى الأحد عنه الماحوالا وينبغي لكلها كر بين المسلمين ان يجعله أما ما بين يديه فضي له بالحور و المفضى عليه من قضى عليه الخصية والمنفى به هو المتر عينة والمقضى فيه هو المكان والزمان
مز رقائق الاحكامه ولانه اور ينسج على منوا الراحل من الالمية فصل وكان الحكم ير زمن ابينا آدم عليه الصلاة والسلام الاعلام، وذاكرر عصر امام مسلمين العدل الجليل العلام بالقربان كانقر عليه القرآن وكان في زمن الخليل عليه از خليل محمد عبدالله سعيد الخليلي لازالت محايف السلام بالنار فا لمحتويد خريده فيها ولا تحرقه والمنطل عدالة على على صفحات الدهوه ورايات مجده ترفرف اذا ادخلها إدرفته وكان في زمن نبر الله موسى عليه السلام بشاير النصره والله حسبنا ونعم الوكياره نعم أوزونعم للعصر ونسان المحتد و تضطرب المتقال وكان في زمن سليمان النصايره ولاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم او الي ابن داود عليه السلام المريخ السكن الحق وترفع المبطل الحر
كات
نموذج من بداية المخطوطة النسخة (ب). الورقتين 2 و 3.
;