هداية الحكام إلى منهج الأحكام
الجزء ١ · صفحة ٧٨هداية الحكام إلى منهج الأحكام
صفحات الدهر ورايات مجله تزفر و بيشاتو الصين والا و الله الرحمن الرحيرة ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير ولاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم انتهى قلمية المرسله الذي بين النا مناهج الأحكام النعرف الحق
L
من الباطل والحلال والحرام وانزل كتابه العزيز فيه آيات معلمات هزام الكتاب وأخر متشابهات وفصل الدرعاوي والقضاء هو الحكمة وقيل الحكم اعم من القضاء المتعلقة بالدو على بين عباد بالايمان والبينات والصلاة والسلام على من حكمه الختصاب ونسبه الامام او السلطان - ليس حكم سيد نا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما اما بعد الخصمين فيه ايصال وبحق الى حقه بالقهر و التمايل فهذا كتاب هداية الحكام اليمنية الأحكام فكل قضاء حكم ولا عكس مو في القاموس الحكم و العم الفساد و جمع موفي تاليف شيخنا الوحيلا لعالم العامل إلى عبيد حمدين احکام موقد حكم عليه بالام حكما وحكومة و عبيد بن مسلم السليمي السماعلى ابقاه الله تعالى والعمري واحد وعلم الفضاء أحد أنواع الفقه لكي انه لكتاب جليل جمع فيه من دقائق الاحكام ما لتجمعه زايك لا يمسها كل فقية لعلم الصريف لا عنه كل من عقد مؤلف واقترحت فركته بما من فكره مالم يمازحه بحسنة من الأغزارة له في كلا النوعين واركانه اربعة فين بھي نکل حاكم من المسلمان ان يجعله اماما قاض ومقول و عقضى عليه ومقضى به النعمه وه
بين يديه وقبلة سيب عينية لأنه أغنى لاجلعنه الما من رقائق الحكام وأنه المدينهم على والده احد من الأمن الاعلام وريك في هده العالم المسلمين العد العمليل العلامة الخليل
القاضي
امور
فية فتكون الاركان حينذ خمسة والقاضي هو الذي حكم بين الخصوم والمقضى المهو من فضيله بالحق والمقص عليه من من قضي عليه الخصمة والمقضى به هو النوعية والمقص فيع محمد سعيد الخليل نهار التصحابف عدله على على هو المكان والزمانه فصل، وكاو المار في اسال
صفحات
نموذج من بداية المخطوطة النسخة (ج)، الورقتين 2 و 3.
72