فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨

المنهج والأسلوب

:

يقول المؤلف في بداية الجزء الأول عن منهجه:

«أما بعد: ولما أن وجدت هذه المسائل متفرقة ورقة ورقة، وهي من املاء اشياخنا (رحمهم الله فيها أحكام وأديان، فأسرعت الى جمعها خوفا أن تذهب هباء، وأسست كل باب لشيء من الكلام ليكون فتحا له وقوة لسلوك قارئه، وأتيت فيه من الآيات الواضحات، والتفاسير الموضحات والمقاري البينات، والأخبار المعجبات والمسائل الشرعيات من غير جوابات الأشياخ من الصرف والنحو والأمثال العربية، وشيئا من الطب، ومقاري القرآن وتفسيره، من أجل ذلك سميته «فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم»، ليتفكه قارؤه من كل فن من العلم، ويرعى من كل يانع ويذوق من فواكهه كل طعم، وما أردت بذلك الا تنشيطا لقارئه، وطربا، لسالكه، فالواجب على القاريء أن يقرأه كله، ولا يقرأ شيئا دون شيء لأنه في الحديث: «خذوا من كل شيء

أحسنه».

ونحن حين النظر في الكتاب بأجزائه الثلاثة نلحظ أنه مقسم أساسا إلى ما يسميه «منثورات»، كل منثورة تحتوي على باب معين من أبواب العقيدة أو الفقه أو ما أشبه.

احتوى الجزء الأول على اثنتي عشرة منثورة

وهي على التوالي:

المنثورة الأولى في خلق آدم عليه السلام ..... ص 25.

المنثورة الثانية في طلب العلم وشيء من كلام العرب، وتفسير القرآن …

ص

Ov

0148

083

المنثورة الثالثة في التوحيد ومايجوز من ذلك وما لايجوز ص المنثورة الرابعة في الولاية والبراءة وغير ذلك … ص المنثورة الخامسة في الزهد وشيء من الأخبار العربية، والحجج

الذكية

0000 ص 243.

المنثورة السادسة في الطهارة والغسل من الجنابة، وفي الوضوء وما يجوز

من ذلك

.

ص

0324

* المنثورة السابعة في الصلاة وأحكامها، وتفسير آيات القرآن، والكلام