فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠

149

ص

.

المنثورة الحادية والعشرون في صفة المواريث

المنثورة الثانية والعشرون في الوصايا وغير ذلك .... ص 215.

ص 261.

المنثورة الثالثة والعشرون في أحكام الامامة والولاه كتاب الحدود الأكيده والقوانين السديدة للمملكة السعيدة والسلطنة الرشيدة المبنية قواعدها على نصوص الشريعة المنثورة الرابعة والعشرون في الحدود والقصاص وغير ذلك من الكلام ص 353. العربي

.

.

ص 333.

والواقع أن النسخة التي بين أيدينا وهي الوحيدة فيما نعلم لا تشتمل على عناوين المنثورات، اذ كثيرا ما تبدأ المنثورة بموضوع الباب دون عنوان فقد بدأ موضوع الصوم مباشرة بعد البسملة هكذا: «الحمد لله الذي جعل الصوم جنة من العذاب».

8

أما الطريقة التي يعرض بها مادته العلمية فهي كالتالي يعنون للمنثورة ملاحظا أن يشمل العنوان أغلب محاورها الأساسية، ثم يبسمل ويستعين بالله ويحمده، ثم يتخلص تخلصا سليما وبأسلوب أدبي الى الموضوع، وينصرف بعد التوطئه والتقديم لمنثورته، وبيان أهمية ما سيتوسع فيه، منطلقا من القرآن الكريم، والأحاديث النبوية الشريفة التي ينتقيها انتقاء سليما حتى تتماشى مع موضوعه، ولكن هذا الانتقاء ليس معناه التحري الدقيق في اختيار الأحاديث الصحيحة اذ كثيرا ما نلحظ حشده لأحاديث ضعيفة تشيع فيها الاسرائيليات أحيانا، وقد يؤيد موضوعه أو يوشحه بأخبار وقصص بعضها مقبول عقليا، وبعضها أسطوري خيالي لا يتقبلها العقل السليم، وقد يعكس هذا ماشاع في عصور الانحطاط من سذاجة فكرية وتسليم بالمأثور في الكتب القديمة دون تمحيص أو نقد. وهو يعمد الى الفصل بين جزئيات الموضوع الواحد بكلمة «فصل» يميز بها بين المسائل المتقاربة، التي تمثل كل مجموعة منها فقرة أو جزئية تختلف طولا وقصرا على غير أساس موضوعي، وانما هو الخضوع للاستطراد والاطناب والتفريع، مما يجعله يضطر في أحيان كثيرة الى القول: «وهناك أخبار أخرى أو روايات أخرى تركتها خوف الاطالة»، أو يقول: «تركت تفسيره لئلا يطول الكتاب»، أو يقول: «تركت بقية الرواية لضيق القرطاس» وما أشبه هذه العبارات التي يكتظ بها الكتاب.

20