فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

السمدي النزوي (رحمه الله)، والشيخ الفقيه سعيد بن أحمد بن مبارك بن سليمان الكندي السمدي النزوي (رحمه الله، والشيخ الوالي الموالي عامر بن محمد بن مسعود المعمري النزوي، والشيخ العالم الفقيه سليمان بن عبدالله ابن علي الطيواني العقري (رحمه الله)، والشيخ الفقيه عبدالله بن عامر بن عبدالله بن سعيد العقري (رحمه الله). والشيخ الزاهد، الراكع درويش بن جمعه الأدمي (رحمه الله)، والشيخ الفقيه مداد بن عبدالله النزوي، والشيخ الفقيه مسعود بن سعيد الغافري، والشيخ الفقيه النزيه خلف بن سنان الغافري (رحمه الله)، والشيخ الفقيه محمد بن علي البحراني (رحمه الله)، والشيخ محمد بن خميس بن سعيد (رحمه الله)، وجملة الاخوان والمشائخ (164)، لم أحص عدهم رحمهم الله وقواهم على اقامة دين الله عز وجل، واحياء سنن النبي محمد، وأثار الأئمة الخلفاء، والقادة الكرماء، والسادة العظماء. رجع.

فهؤلاء منهم من أدركناهم: ومنهم من لم ندركهم من علماء عُمان، فهؤلاء أئمتنا، وعُلماؤنا، وقدوتنا، حملنا عنهم ديننا، وهو الدين الحنيفي، نقله صادق عن صادق بهم نقتدي وبهداهم، نهتدي، لأنهم أئمة الهدى، ومصابيح الدجى العلماء بالله والسنة، وقواد الناس الى الجنة. فان قال قائل: فيا عجبا كل العجب فهذا هو التقليد الذي نهى عنه آنفا، قيل له، أخذنا من قولهم على سبيل الدينونة من قول المحققين متبعين غير مقلدين لهم ولا مبتدعين والتقليد غير هذا انما التقليد الذي قدمنا في كتابنا هذا، هو ما قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَل نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَ لَو كَانَ الشَّيْطَانُ يَدعُوهُم إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ (165)، هذا هو التقليد المذموم، لأنه عرف الحق من أهله ومال الى دين آبائه، مؤثرا له على الحق المبين تقليدا محقين ومبطلين، وأي حجة أقوى حجة من كلام الله عز وجل. وديني دين المسلمين وقولي، قولهم، ووليي وليهم، وعدوي عدوهم، وعلى ذلك أحيى وعلى ذلك أموت، وعلى ذلك أبعث ان شاء الله وَمَا تَوفِيقِي إِلا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيهِ أُنِيبُ) (166).

ودائن الله تعالى بأداء جميع مالزمني ويلزمني من حقوق الله وحقوق

(164) انظر تراجم الأعلام المذكورين في الملحق

(165) سورة لقمان: 21.

(166) سورة هود: 88.

_ YEV_