الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨عباده، متى علمت من ذلك من فعل وعمل وقول ونية واعتقاد، خالفت في ذلك، أو شيء منه قول المسلمين على حسب القدرة والامكان، ولا يؤخذ مما كتبته في كتابي هذا وفي غيره الا بالحق منه وماوافق الحق والصواب. فما كان فيه من حق فمن الله تعالى وتوفيقه وتسديده، وما كان من باطل، فمن الشيطان أبعده الله وأبعد ماقال ليسد الواقف على هذا الخلل والزلل والباطل، وليصلح منه كل باطل متروك خارج من دين الله ودين المسلمين، ولا يعمل أحد بشيء من كتابي هذا حتى يعرضه على المسلمين أو يعرف عدله. فاني ضعيف، غير فقيه ولا عالم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وأنا أستغفر الله الذي لا اله الا هو، وتائب اليه من جميع ذنوبي كلها، صغيرها وكبيرها، وما علمت منها وما لم أعلم، من يوم احتملت الى ساعة فراغي {وَما توفيقي إلا بالله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإليه أنيب، وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله أفضل الصلاة والسلام وعلى آله البررة الكرام والملائكة والمرسلين والأنبياء والمقربين أجمعين.
تمت سيرة الشيخ الرضي سعيد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن قاسم الخراسيني النزوي (رحمه الله) وغفر له، آمين رب العالمين.
A
_YEA