فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١

الينا

العمانية وهي كثيرة الورود في الرسائل والأجوبة المتبادلة بين المشايخ ومستفتيهم من العلماء والعامة على السواء، وقد استعنا في هذا الصدد بخبرة وعلم أصحاب الاختصاص من العمانيين، ولعلنا سنورد قائمة لها في آخر الكتاب.

لم نعرف بالأعلام في الهامش وانما فضلنا أن يكون ذلك في ملحق خاص بالكتاب، فامام تكرار ذكر الأعلام في الكتاب عشرات المرات اضطررنا الى هذه الطريقة التي نعترف أنها ليست منهجية، ولكننا اضطررنا الى اتباعها تفاديا لتكرار التعريف بالعلم كلما ورد أسمه، أو الاحالة الى الصفحة التي عرف بها كل مرة، على أنه ينبغي أن نشير هنا ـ وهذا من حق القاريء علينا - الى أننا لم نعرف بكل الأعلام الواردة اسماؤهم في الكتاب، اذ المشهور ليس في حاجة الى ذلك، من جهة، كما نعترف بأننا لم نهتد الى معرفة الكثير من هذه الأسماء، رغم البحث الطويل، والاستقصاء في كتب السير العمانية والتراجم، وهذه عقبة كأداء تصادف كل المتصدين للكتابة في التاريخ العماني، اذ الملاحظ أن المؤلفين العمانيين القدامى كانو يهملون هذا الجانب اهمالا يكاد يكون تاما، ولعل الباحثين المعاصرين من الشباب الجامعيين سيستدركون هذا الفراغ في التراث العماني.

نعترف هنا أن هذا الكتاب الضخم لاتتم الاستفادة الكاملة منه الا بفهارس مفصلة في آخره، تسهل للقاريء الوصول الى مادته العلمية بأيسر طريق، ولقد قمنا فعلا بفهرست الجزء الثالث الذي بدأ به العمل، ولكن صادفتنا مشاكل تقنية فارجانا فهرسة كل أجزاء الكتاب مع التراجم في ملحق مستقل

هذا ولا يسعنا في نهاية هذه المقدمة الا أن نقدم شكرنا الجزيل لكل من مد المساعدة لانجاز هذا العمل المتواضع على أحسن وجه، ونخص بالذكر طلبة معهد القضاء الشرعي والوعظ والارشاد، بروي، كما نحيي جمعية التراث الميزابية بجنوب الجزائر على مشاركتها الفعالة في انجاز قسم كبير من هذا العمل فهرسة وتصحيحا.

ولا ننسى في الأخير أن نحيي همة معالي السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي، الذي أشرف على انجاز هذا العمل على أحسن وجه خدمة منه

- 31 -