الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠المنثورة» ثم يتوالى النص من بدايته الى نهايته دون تقسيم الى فقرات، بل حتى الى فصول، فكلمة فصل قد تأتي داخل الجملة في بداية السطر أو في وسطه أو في آخره، ثم انصب عملنا في تحقيق النص على مايلي: 1) تصحيح ما في النص من أخطاء املائية، وهي كثيرة جدا، مما يدل على ضعف الاهتمام بهذا الجانب عند الناسخ للمخطوطة.
أما الأخطاء النحوية أو الصرفية أو اللغوية التي سلم منها أسلوب المؤلف، وتتعلق أكثرها بالرسائل التي كان ينقلها فيما يبدو دون تصحيح، وهذا من حقه، هذه الأخطاء كنا نتركها في النص كما هي، ونصوبها في الهامش.
(2) تخريج الآيات القرآنية بذكراسم السورة، ورقم الآية، فعلى الرغم من أن المؤلف يبدو حافظا لكتاب الله، مطلعا على القراءات وعالما بالتفسير، الا
السنة.
أنه كان يكتفي بذكر الآية على النحو المعروف في الكتب التراثية. (3) تخريج الأحاديث النبوية الشريفة، وقد تطلب ذلك منا وقتا طويلا وجهدا كبيرا، لأن المؤلف كان يأتي بالحديث في أغلب الأحيان بمعناه، ويكاد يخلوا الكتاب خلوا تاما من ذكر السند، فكنا نخرج الحديث في الهامش اذا كان من الأحاديث الواردة في الصحاح، أما الأحاديث الضعيفة والموضوعة، فكنا نسكت عنها، وكنا نشير أحيانا الى الأحاديث التي يبدو عليها مسحة من الاسرائيليات وكنا لانسلك هذا المسلك الا حين التأكد من عدم ورود الحديث في الصحاح المعتمدة في (4) تخريج الأبيات الشعرية التي يجهل قائلها، فان المؤلف كثيرا مايقول: «قال الشاعر أو يورد البيت ضمن التدليل على رأي لغوي، دون ذكر الشاعر أو المصدر، فكنا والحالة هذه نجتهد في البحث في المصادر، فنعرف بقائل البيت، فان عجزنا عن ادراكه ذكرنا في الهامش أن القائل غير معروف، أو مجهول. ه التعريف بالكلمات الصعبة، وقد كثر ورودها عند المؤلف، ولاسيما في مقدمات منثوراته، ويبدو أن المؤلف كان مغرما بتتبع الغريب، فكنا نبحث عن أصل الكلمة في المعاجم والقواميس ونورد شرحها موجزا في
الهامش.
(1) التعريف بالمصطلحات الفقهية، وكذا بالكلمات المستخدمة باللهجة المحلية