فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٠

لقوله عز وجل: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (278)، وقال عز وجل: {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الخَالِصُ) (279)، وقال عز وجل: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعمَل عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَام (280). والخامسة طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام، لقوله عز وجل: (مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَد أَطَاعَ اللهُ﴾ (281). والسادسة الأمن بما وعد الله من الرزق، لقوله عز وجل: وَمَا مِن دَابَّة في الأرضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُستَودَعَهَا كُل في كِتَابٍ مُّبِينِ (282) والسابعة القناعة والرضى بما قسم الله عز وجل، لقوله عز وجل: (نَحْنُ قَسَمنَا بَينَهُم مَّعِيشَتَهُم فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا) (283) والثامنة الحب في الله، والبغض في الله، لقوله عز وجل: لا تَجِدُ قَوماً يُؤْمِنُونَ بالله واليوم الأخرِ يُوَادُّونَ مَن حَانَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَو كَانُوا أَبَاءَهُم أَو أَبْنَاءَهُم أو إخوَانَهُم أَو عَشِيرَتَهُم (284) والتاسعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لقوله عز وجل: كُنتُم خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنهَونَ عن المنكر) (285). والعاشرة معرفة النفس ومحاسبتها، لقوله عز وجل: إنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ إِلَّا مَارَحِمَ رَبِّي} (286). والحادية عشرة محاربة الشيطان، وعداوته، لقوله عز وجل: إنَّ الشَّيْطَانَ لَكُم عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوا (287)، يعني: تحاربوه. والثانية عشرة الخوف من الله عز وجل في كل حال، والاستحياء منه، لقوله عز وجل: فَلَا تَحْشُوهُم وَاحْشُونِ} (288)، وقال تعالى: (يَستَخفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَستَخفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُم) (289) وقال: إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلَا تَخَافُوهُم وَخَافُونِ إِن كُنتُم مؤمنين (290)، أي: يخوفكم باولياءه وكذلك في قراءة أبي بن كعب، يعني:

(278) سورة البينة: 5. (279) سورة الزمر: 3. (280) سورة الكهف: 110 (281) سورة النساء: 80.

(282) سورة هود: 6.

(283) سورة الزخرف: 32.

(284) سورة المجادلة: 22. (285) سورة آل عمران: 110 (286) سورة يوسف: 53 (287) سورة فاطر: 6

(288) سورة المائدة: 3. (290) سورة آل عمران: 175.

(289) سورة النساء: 108.

_ YE_