الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨فصل
ومن جوابه أيضا (رحمه الله وغفر له الى الشيخ الوالي الموالي الرضي راشد بن خلف العقيد المنحي (89) (رضي الله عنه، وفيمن طرح بسرا بحصير نجس رطب، ثم رفعه منه وتركه في المرجل وطبخه فيه حتى نضج، كيف الوجه في طهارته؟ الجواب وبالله التوفيق: في مثل هذا يجري فيه الاختلاف، فقول: لا سبيل الى طهارته مثل هذا (90)، وقول: اذا وضع في الشمس حتى تذهب رطوبته، ثم يوضع في الماء الطاهر بعد ذلك حتى يدخل مداخل النجاسة، فهذا وجه يظهر به وقول اذا ذهبت الشمس برطوبة النجاسة منه، ولم يبق منها شيء، فقد طهر ولا يحتاج الى وضعه في الماء الطاهر، والله أعلم.
فصل
ومن جوابه أيضا (رحمه الله) الى الشيخ الوالي الموالي عامر بن محمد بن مسعود المعمري السعالي النزوي (رحمه الله) واذا جامع الرجل زوجته بقدر ما يلتقي، الختانان ويجب عليه الغسل، ولم ينزل الماء، أيحوز له أن يقرأ
القرآن أم لا؟
الجواب: هو بمنزلة الجنب، والله أعلم قلت له: وهل للجنب أن يقرأ بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (11) اذا اراد غسل يديه؟ أم غير ذلك؟ وهل له أن يتشهد؟
قال: أما البسملة، فلا ينبغي له أن يتمها، وأما الشهادة، فلا بأس بها .. قلت له: وفي الاظهار في قراءة القرآن مثل قوله تعالى: (عَلِيمٌ حَكِيمُ (92)، أيكون بكسر نون التنوين أم لا؟
قال: النون ساكنة
•
قلت له: وقد وجدت في منهاج الطالبين» تصنيف الشيخ الرضي الولي القاضي خميس بن سعيد الرستاقي (رحمه الله)، وهي: «كلما جاء في القرآن، ومايدريك فهو لا يدريه، وما أدراك فهو يدريه»، ولم نعرف معنى ذلك، عرفنا
(89) انظر ترجمته في الملحق (90) لعل الصواب: الى طهارة مثل هذا. (91) سورة النمل: 30.
(92) سورة النساء: 26، سورة الأنفال 71 سورة التوبة: 15، 28، 60، 97، 106،
110، سورة يوسف: 6، سورة الحج، 52 سورة النور: 18، 58، 59، سورة
الحجرات: 8 سورة الممتحنة: 10.
-388 -