الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٢--
اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ) (354) - الآية. ثم يسجد الثامنة، ثم يقرأ التحيات إلى آخرها، ثم يسلم ويقول بعد ذلك: «أشهد أن لا إلَهَ إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وأن ماجاء به محمد فهو الحق المبين»، ثم يقرأ بعدها الفاتحة وآية الكرسي وشهد الله) (355) - الآية - وقُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الملكِ … إلى قوله: و … بِغَيرِ حِسَابِ) (356)، فهذه الآيات مباركات جداً، تقرأ دبر كل صلاة مكتوبة وغير مكتوبة. للحديث المنقول عن الرسول، من طريق علي بن أبي طالب، قال: «ان فاتحة الكتاب وآية الكرسي والآيتين من سورة آل عمران: شَهِدَ الله .. إلى قوله: … إِنَّ الدِّينَ عند الله الإسلام (357)، وقُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الملك … إلى قوله: .... بغير حِسَابٍ (358)، مشفعات، مابينهن وبين الله حجاب»، أي: عن رضاه وقبول عمله إذا كان مخلصا فينبغي أن تقول بعد قوله عز وجل: {شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إلَهَ إِلا هُوَ وَالمَلَائِكَةُ وَأُولُوا العِلم قَائِمَا بِالقِسطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ العَزِيز الحَكِيمُ (359): وأنا أشهد بما شهد الله لنفسه واستودع الله هذه الشهادة وهي لي عند الله وديعة، تقول ذلك ثلاث مرات، ثم تقول: إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإسلام) (260).
ومن حديث آخر عنه، قال: «يجاء بصاحبها يوم القيامة فيقول الله عز وجل ان لعبدي هذا عندي عهدا وأنا أحق من أوفى بالعهد، أدخلوه الجنة». ومن حديث آخر عنه، أنه قال: «لما أراد الله أن ينزلهن ـ أعني هذه الآيات المشفعات - تعلقن بالعرش وقلن أتهبطنا الى من يعصيك؟ فقال الله تعالى: وعزتي وجلالي لا يقرؤكن أحد من عبادي في دبر كل صلاة الا جعلت الجنة مثاوه، على ماكان منه وأسكنته حظيرة القدس، نظرت اليه كل يوم سبعين مرة، قضيت اليه كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة». ومن حديث آخر عنه، أنه قال: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لا يمنعه من دخول الجنة الا الموت، ولا يداوم عليها الا صديق أو عابد». ومن حديث
(354) سورة الأحزاب: 56
(355) سورة آل عمران: 18
(356) سورة آل عمران: 26 - 27 (357) سورة آل عمران: 18 - 19. (358) سورة آل عمران: 26 - 27. (359) سورة آل عمران: 18 عمران: 19.
(360)
سورة آل.
- 462 -