الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣٨حصيات تكبر مع كل حصاة تكبيرة، وتقول مع كل حصاة: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، وفي آخر حصاة تقول: والله الحمد، فاذا فرغت من رميها فقل: اللهم هذه حصياتي، وأنت أحصى لي لها مني، فتقبلهن عني، واجعلهن في الآخرة ذخرا لي، وائتني عليهن غفرانك ورضوانك، ثم انصرف عنها من حيث جئت، ولا تقف عندها اذا رميتها، ولا ترم يومئذ من الجمار غيرها، ثم انت منزلك فاذبج ذبيحتك، وان أنت صليت ركعتين فذلك يستحب، وليس بواجب صلاة العيد بمنى، فاذا فرغت من ذبيحتك وفرقت منها ما أمكنك وحلقت رأسك وأخذت شعرك وأخذ من شاربك وعفا لحيتك (118) وقلمت أظفارك، وان شئت حلقت عانتك، فقد حل لك الحلال كله الا النساء والصيد حتى تزور البيت، وأفضل ذلك أعجله، واغتسل أن أمكنك ذلك، وامض الى البيت للزيارة، فاذا أتيت البيت فقف على باب بني شيبة فقل: اللهم قد أعنتني على نسكي فتقبله مني وسلمه لي، فاذا أردت الطواف بالبيت فقل كما قلت في عمرتك على ماوصفت لك في العمرة من التكبير والدعاء، ثم مررت الى الصفا
من باب الصفا، وفعلت كما وصفت لك في العمرة. فاذا فرغت من السعي حل لك الحلال كله من النساء وغيره من اللباس والطيب الا صيد الحرم فانه حرام على المحلين، والمحرمين فاذا أردت الخروج الى منى بعد الزيارة أخذت ما يحتاج اليه من منزلك مثل طعام أو ثياب، واخرج الى منى ولا تبت بمكة، واقعد بمنى أيام التشريق، فقد حل لك الحلال كله، فاقم بها ثلاثة أيام بعد يوم النحر أيام التشريق وترمي الجمار بعدما تزول الشمس، ولا ترم الجمار الا وأنت على وضوء يستحب ذلك، وابدأ بالجمرة التي تلي المشرق فارمها بسبع حصيات، وتكبر مع كل حصاة تكبيرة، فاذا فرغت من رميها فتقدمها واستقبل القبلة، وادع مثل دعائك على الصفا والمروة، تفعل ذلك ثلاث مرات، ثم امض الى الجمرة الوسطى، واجعلها على يمينك، وارمها بسبع حصيات، وتكبر مع كل حصاة تكبيرة، فاذا فرغت منها فتقدمها على يسارك عند المسيل وادع كما وصفت لك عند الأول، ثم ائت جمرة العقبة فارمها من بطن الوادي، وتكبر مع كل حصاة تكبيرة فاذا فرغت من رميها فانصرف من حيث جئت، ولا تقف عندها اذا رميتها، تفعل ذلك أيام التشريق، فاذا فرغت من رميك يوم الثالث أو يوم الثاني، أن أردت أن تتعجل في يومين، رح مع الناس الى مكة فاقم فيها مابدا لك، وأكثر من الطواف، فاذا أردت أن ترجع الى وأخذت من شاربك وعفوت لحيتك
(118)
فصح
:
- VYA_