فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٥٨

خيرا (151).

فصل

قال الشيخ أبو الحسن (رحمه الله): اذا قدمت المدينة فقل: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، واليك يرجع السلام، فحينا بالسلام، وأدخلنا دار السلام ياذا الجلال والاكرام وتغتسل بالماء ان قدرت وائت المسجد، واذكر الله، ثم ابتديء بقبر النبي رسول الله، وسلم على النبي، ويكون مقامك عند زاوية القبر، وأنت تستقبل اليه مدبر بالقبلة ومنكبك الأيسر بالأسطوانة التي عند رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول: أشهد أن لا اله الا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمد بن عبدالله عبده ورسوله وأشهد أنك قد بلغت رسالات ربك، ونصحت لأمتك، وجاهدت في سبيل ربك، وصدعت بأمر الله، وعبدت الله حتى أتاك اليقين، وأديت الذي عليك من الحق، فجزاك الله خير الجزاء، ثم تثني على الله ما استطعت من الدعاء وتقول: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وصفيك وأمينك على وحيك وخيرتك من خلقك، كأفضل وأكمل وأحسن ماصليت على أحد من أنبيائك ورسلك وأهل الكرامة عليك انك حميد مجيد، وسلم على محمد وآل محمد، كما سلمت على نوح في العالمين، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد. واجتهد في الصلاة على محمد ثم تخير لنفسك من الدعاء والمسألة وتقول: اللهم كل حاجة سألتكها أو لم أسألكها، علمتها أو لم أعلمها، أسألك أن تتولى نجاح قضاء جميع حوائجي صغيرها وكبيرها، ثم تتقدم إلى مقام النبي صلى الله عليه وسلم فتصلي بما فتح الله لك، وهو خلف الاسطوانة المحلقة التي هي أكثرهن حلوقاً، واجعلها بين يديك وقم قدام التي تليها من خلفها، ويكون بين كعبيك، ويكون مجلسك حيث تسجد في الصلاة وليكن أسلفها (152) بين كتفيك ويكون منكب الأيسر خارجا منها، مما يلي قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا فرغت من مقامك، مقام الرسول، فقم الى المنبر فالزق منكبك الأيمن بالمنبر واستقبل القبلة، وخذ الرمانة الداخلة بيدك اليمنى، ثم اثن على ربك واجتهد واسأل حاجتك، فاذا أردت أن تخرج فسلم على النبي، فان وافقت في المدينة الأربعاء والخميس

عما هو

(151) كل ماورد في هذا الفصل والذي يليه لم يثبت فيه شيء عن رسول الله، وانما. تعارف عليه الناس وابتدعوه والمطلوب في ذلك الموقف مجرد السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه سلاما ينم عن تعظيم الرسول الكريم واحترام الخليفتين (152) الصواب: أسفلها

_ VOA_