الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥٩والجمعة، فصمهن وصل كل يوم عند الاسطوانة المحلقة التي بينها وبين القبر أسطوانة، واليوم الثاني التي يليها مما يلي القبر، واليوم الثالث خلف الاسطوانة التي خلف المقام مقام النبي الله، وأكثر من الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا أردت (153) من المدينة فاغتسل ان أمكنك، ثم أت القبر فسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم، وسلم على أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما واصنع كما صنعت حين دخلت، وقد روي عن النبي الله أنه قال: «من رآني ميتا كمن رآني حيا» (154)، وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من رآني بعد وفاتي فكانما رآني في حياتي» (155). وفي خبر من مات في أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة، والصلاة في مسجدي هذا تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد الا ما فضل الله البيت الحرام (156). والصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة صلاة في مسجد رسول الله.
فصل
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من حج ولم يزرني فقد جفاني» (157). وفي رواية عنه: «ترد علي روحي لأرد السلام على من يسلم علي». . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «منبري هذا على ترعة من ترع الجنة» (158). ومابين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة» (159). قال ابن قتيبة: لم يرد بقوله: «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة» أن ذلك بعينه روضة، وانما أراد الصلاة في هذا الموضع والذكر فيه يؤدي الى الجنة، فهو قطعة منها، ومنبري هذا على ترعة من ترع الجنة والترعة باب المشرعة الى مايريد وهو باب الجنة، وقيل أن ذلك الموضع في السماء روضة من سعف له (160) وبينهما روضة من رياض الجنة. فصل
وجدت مكتوبا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من زار قبري فقد
(153) الصواب: أردت الخروج
(154) اخرجه بلفظ زارني الدارقطني في السنن 278/ 2.
(155) المصدر السابق
(156) أخرجه الزبيدي في اتحاف الساد المتقين 416/ 4.
(10 v)
ورد في كنز العمال 12369
(158) أخرجه أحمد بن حنبل (2/ 360، كنز العمال 34825 (159) أخرجه البخاري 29/ 3، ابن حنبل 64/ 3. (160) كذا في الأصل
وجبت
- 759 -