فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨١

محمداً رسول الله عبده ورسوله فتوضع في الكفة الأخرى فترجح بخطاياه وذنوبه (18). وذلك كله مجاز، وعبارة عن الحكم والعدل، والميزان المعقول بعينه، وأما رجحانه فعبارة ومجاز عن وجود الإخلاص والعمل بها وتوبة من الذنوب كلها. ومن حديث آخر من طريق النهدي، عنه أنه قال: «التوحيد محض الإيمان والحمد لله تملأ الميزان ولا إله إلا الله ليس لها دون الله حجاب. تخلص» وذلك مجاز عن قبول دعوة الداعي المخلص فيها. ومن حديث آخر عنه: «ما قال عبد لا إله إلا الله مخلصاً. ا من قلبه إلا فتحت له أبواب السماء حتى تفضي إلى العرش ما اجتنبت الكبائر». ومن حديث آخر عنه: أمرت أن أقاتل الناس حتى: يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها» (187). ومن حديث آخر عنه مات من وهو يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فله الجنة» (188). ومن حديث آخر عنه: «ومن دخل القبر بلا إله إلا الله خلصه الله من النار». ومن حديث آخر عنه:: «أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه» (189). ومن حديث آخر عنه أنه قال: «لا إله إلا الله مفتاح الجنة (190). .. ومن حديث آخر من طريق أنس بن مالك: «ثمن الجنة» (191). ومن حديث آخر عنه، من طريق أبي هريرة: من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره أصابه قبل ذلك ما أصابه» (192). ومن حديث آخر، وذكر العزالي، في كتابه الإحياء، عنه: «لو جاء قائل لا إله إلا الله صادقاً بقراب الأرض ذنوبا غفر له ذلك (193)، وذلك بعد التوبة والتخلص مما عليه ومن حديث آخر، وذكر الغزالي في كتابه الإحياء عنه: «ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا في نشورهم، كأني أنظر إليهم عند الصيحة ينفضون رؤوسهم من التراب، ويقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور (194). ومن حديث آخر عنه

(186) أخرجه الترمذي وابن حنبل. (187) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (188) اخرجه ابن حنبل.

(189) أخرجه البخاري وابن حنبل.

(190) أخرجه ابن حنبل.

(191) أخرجه ابن حنبل، کنز العمال 1825.

(192) راجع حلية الأولياء 46/ 5 والدر المنثور 63/ 6. أخرجه البزار والطبراني. ورواته رواة الصحيح.

(193) انظر احياء علوم الدين للغزالي 297/ 1. والحديث عند الطبراني.

(194) أخرجه الطبراني وأبو يعلى والبيهقي والغزالي: نفس المصدر.

- 181 -