الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٢وهي
: «أكثروا من قول لا إله إلا الله من قبل أن يحال بينكم وبينها فإنها كلمة التوحيد، كلمة الإخلاص، وهي كلمة التقوى، وهي الكلمة الطيبة، وهي دعوة الحق، وهي العروة الوثقي، وهي ثمن الجنة» (199). وفيها قال مولانا، جل جلاله: {هَل جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ (196) في الدنيا لا إله إلا الله بإخلاص وعمل وفي الآخرة الجنة. وقال مولانا جل جلاله: وللَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةً) (197).
فصل
(199)
وذكر عبد الغفور (198)، في كتابه المشهور عن المصطفى الرسول، صلى الله عليه وسلم، من طريق أبي هريرة: أن الله تبارك وتعالى عموداً من نور بين العرش إذا قال العبد لا إله إلا الله اهتز ذلك العمود فيقول الله تبارك وتعالى اسكني) فقد غفرت لقائها (200). ومن حديث آخر عنه من طريق كعب: «أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران عليه السلام في التوراة لولا من يقول لا إله إلا الله لسلطت جهنم على أهل الدنيا». ومن حديث آخر، وذكر ابن المفضل (201) في كتابه، من طريق الجوهري (202): إذا دخل أهل الجنة الجنة سمعوا أشجارها وأنهارها وجميع مافيها يقولون لا إله إلا الله. فيقول بعضهم لبعض هذه كلمة كنا نقولها في دار الدنيا» ومن حديث آخر، وذكر ابن عياض (203) في كتابه المشهور من طريق يونس بن عبد
الأعلى (204)، أنه أصابه شيء فرأى في المنام قائلاً يقول له اسم الله (205) لا إله إلا الله، ومسح بها وجهه فأصبح معافى ذلك حديث آخر: «قال ومن
فقالها
من
موسي
?
يارب من الأمة المرحومة؟ قال: أمة محمد صلى الله عليه وسلم، يرضون بالقليل من العطاء، وأرضى
عنهم بالقليل من العمل، وأدخلهم الجنة بأن يقولوا لا إله إلا الله». ومن حديث آخر
(195) أخرجه ابن حنبل. (196) سورة الرحمن: 60. 197) سورة يونس 26.
(198) انظر الملحق. (199) الصواب: اسكن.
(100) أخرجه البزار، انظر مجمع الزوائد 82/ 10.
(201) انظر الملحق.
(202) انظر الملحق.
(203) انظر الملحق.
(204) انظر الملحق.
(205) الصواب: سم.
182 -