الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٩حرف الحاء
الشيخ حمد بن سليمان بن سالم بن محمد بن
سليمان بن سالم بن مسعود اليحمدي
قاض، فقيه من نخل.
وبيته معروف يسمى (بيت القرحة) شرقي القلعة.
كان من ضمن من شارك في نصب ومبايعة الإمام عزان بن قيس البوسعيدي عام 1285 هـ /1868 م، وأحد أركان دولته الذين قامت عليهم، وقد ورد ذكره في الرسالة التي وجهها الإمام ومن معه من العلماء إلى إباضية أهل المغرب، والرسالة موجودة في كتاب تحفة الأعيان للإمام السالمي ج 2 بعد ذكر مبايعة الإمام عزان. ولي القضاء للإمام عزان بنخل.
بعد مقتل الإمام عزان زحمد لله اعتقل قاضيه الشيخ حمد بن سليمان، يقول الشيخ سعيد بن حمد الحارثي في كتابه اللؤلؤ الرطب
نرجع إلى مرويات الشيخ محمد بن سالم الرقيشي، قال: إنَّ السلطان تركي بن سعيد اعتقل كثيرًا من أفاضل العُمانيين، قتل بعضا وسجن آخرين، وذلك بعد قتل الإمام عزان بن قيس رحمة الله وكان من جملة من اعتقل الشيخ الفقيه حمد بن سليمان اليحمدي رحم الله قيده في مطرح، وفرض عليه أن يخرج بقيده كل صباح إلى مسقط فيصل مسقط ظهرًا، ويعود إلى مطرح مغربا، هكذا كل يوم، ولم تكن يومئذ، سيارات، ولم يسمح) له أن يركب، فكاد يهلك». وقد قام الشيخ صالح بن علي بن ناصر الحارثي بمن معه من قبيلة الحجريين وغيرهم بعملية سريّة لإطلاق سراحه من السجن إلى خارج مسقط، وفعلا تم إخراجه من السجن، فأخذه الشيخ صالح معه إلى موطنه (القابل) وجيء بأسرته أيضا، وأقام عنده بالقابل فترة من الزمن.