الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١١حرف الحاء
ليلا غربي مسجد سلطان بن عبيد الحجري بالمنترب، فرأوا أنوارًا تخرج وتشع من فتحات الجدار الغربي من المسجد واستغربوا من ذلك، فذهبوا ينظرون حقيقة ذلك فوجدوا الشيخ حمد يتعبد في المسجد بين صلاة وذكر وتلاوة للقرآن والنور يشع منه.
وكانت تُرى عليه الأنوار في بيته في الراكة وفي مسجدها عندما يكون فيه للصلاة والتهجد.
الثلاثة
وكان أيضا في قرية المنترب في تلك الفترة ثلاثة. الأشخاص صاغة من للحليّ، ومساكنهم تقع في الجهة الشرقية من المنترب، وكان هؤلاء الأشخاص من أهل الطرب والغناء ونحو ذلك، وتأذى من غنائهم وطربهم، فهم من المطاوعة وأهل الصلاح بالقيام إليهم وتأديبهم، فقال لهم الشيخ: دعوهم لي وأنا سأتكفل بأمرهم.
جماعة
فذهب إليهم المرة الأولى ونصحهم وأرشدهم وبين لهم خطأ ما هم فيه، وعاد إليهم مرة أخرى أو أكثر، وبفضل الله تعالى ثم بفضل جهوده أخذوا بنصيحته وتركوا ما كانوا عليه من اللهو والغناء والطرب، ونصحهم بأعمال ذلك أنه الخير والصلاح بجانب مهنتهم التي يتقنونها، ومن نصح أحدهم بأن يكون مؤذنا في أحد المساجد في القرية، فاستجاب وصار مؤذنا الوقت ولمدة سبعة أشهر ثم توفي فكانت خاتمته صالحة بتوفيق الله تعالى له.
من
ذلك
رسالة من الشيخ عبد الله بن سيف الكندي للشيخ حميد بن عبد الله أبي سرور تتحدث عن علماء وأعيان نخل، توجد صورة منها عندي.
الحارثي، سعيد بن حمد، اللؤلؤ الرطب.
الحجري، يونس بن محمد بن بدر قضاة ولاية بديّة، بحث غير منشور توجد عندي نسخة منه. . السالمي، تحفة الأعيان، ط، وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عُمان، 1981 م
250/ 2