معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣

حرف الألف

0 13

وتتلمذ على يديه كثيرون منهم المشايخ القاضيان عبد الله ومحمد ابنا أحمد

بن سعيد العبريان، وهما ابنا أخيه.

الشيخان عبد الله وناصر ابنا محمد بن عامر العبريان.

الشيخ محسن بن زهران بن محمد العبري.

الشيخ بدر بن سالم بن هلال العبري، وغيرهم.

تولى العديد من المناصب خلال حياته، فقد تولى القضاء للإمام سالم بن راشد الخروصي على الرستاق لمدة سنتين، ثم نقله الإمام إلى نزوى ليكون مع المشايخ عندما يكون غير موجود، فتارة يكون مع الإمام في نزوى، وتارة يكون في بلده الحمراء، ومكث على ذلك إلى عام 1343 هـ /1924 م؛ حيث تولى رئاسة قومه وبلده، وبقي كذلك حينا من الدهر، ثم اضطر إلى ترك الإمارة، أحداث وقعت، فقصد إلى السلطان سعيد بن تيمور في مسقط، فعينه السلطان قاضيًا على صحار، فبقي فيها أربع سنوات، وعاش بعدها متنقلا بين الحمراء ونزوى ومسقط، ينشر العلم والخير والإصلاح، يردّ على أسئلة طالبي العلم، ويقيم الدروس حتى عام 1368 هـ.

بسبب

حتى

برأ الإمام الخليلي زكم الله الشيخ إبراهيم مما نسب إليه من مخالفة أمر الإمام في تلك الفتن القبلية التي وقعت واستمر في مسقط لرئاسة المحكمة الشرعية طلبه الإمام الخليلي ليكون واليا على عبري، واشترط الشيخ إبراهيم موافقة السلطان على ذلك فوافق، قال الشيخ محمد بن عبد الله السالمي في نهضة الأعيان: «فقبض مركزها في اليوم السادس من شهر ربيع الأول عام 1372 هـ، فبقي ناشرًا ألوية العدل قائما بالقسط، وما بالرجل من قصور».

بقي في عبري إلى 10 شعبان من نفس السنة الهجرية/ 28 إبريل 1953 م، ثم رجع بعدها إلى السلطان في مسقط، فعيّنه قاضيًا ورئيسا للمحكمة الشرعية، ثم رئيسا لمحكمة الاستئناف، وكان يرسله السلطان خلال ذلك إلى مختلف