معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

حرف الخاء

145

في عام 1390 هـ / 1970 م إلى ولاية إبراء مرة أخرى واليا وقاضيا، ولبث بها إلى عام 1393 هـ / 1973 م، ثم نقل منها إلى ولاية دماء والطائيين، ثم إلى ولاية بهلاء واليا في عام 1395 هـ / 1975 م، ثم نقلت خدماته إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قاضيا بديوان عام الوزارة، وكان عضوا بلجنة الاستئناف بوزارة العدل، وبلجنة التظلمات، ومستشارا قضائيا بوزارة شؤون الأراضي والبلديات.

في عام 1401 هـ /1981 م نقل قاضيًا إلى محافظة ظفار وبقي بها إلى عام 1416 هـ / 1995 م، ثم أحيل إلى التقاعد لأسباب صحية بعد عمل خمس وأربعين سنة في القضاء، وظلّ بمنزله بالوادي الكبير، وكان كثير من الناس يقصده للسؤال في أمور دينهم وفي الإصلاح بين الناس، حتى فارق الحياة بعد صراع طويل مع المرض توفي ليلة الإثنين 16 رجب 1425 هـ /29 أغسطس 2004 م عن ناهز الخامسة والثمانين ـ رحم الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته - قام باختصار كتاب المصنف الذي يقع في أكثر من أربعين جزءا للشيخ بن عبد الله الكندي ووصل إلى الجزء الخامس.

عمر

أحمد

وله رسائل وأبحاث كلّها غير موجودة لا يدرى مصيرها.

وله أسئلة وأجوبة نظمية في الفقه، وقصائد شعرية.

قلت: قد صحبته في بعثة الحج العُمانية، حيث كان هو مفتيا لها وأنا مساعده، وجليسه لا يمل من طيب حديثه ولطافته وفوائده، وقد حدثنا كثيرا عن الإمام الخليلي رحم الله، وعن بقائه معه للدراسة بنزوى وعن اهتمام الإمام بالطلاب وعنايته بهم، وعن بعض المواقف التي عرضت له خلال عمله في القضاء.

ومن

شعره قصيدته لما كان في بعثة الحج العُمانية مفتيًا لها عام 1399 هـ:

هلموا بنا هذي مني والمشاعر تقام عليها للحجيج الشعائر وهذي رحاب الله فانزل بسوحها فمن رحموت الله فيها مآثر