الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٦146000
معجم القضاة العمانيين / جا
كأن جماعات الحجيج على منى خضم بأمواج الملتين زاخر واتهم فوق السماء مرنّة وأدمعهم خوفا من الله هامر
وأصوات
تقاذفهم بحر من الخوف والرجا ورغبهم شوق إلى الله طائر
وما كان يوم
كذلك
الرمي
إلا تفاؤل
جمار بها ترمى الذنوب العوائر يوم النحر إذ تهرق الدما فتغسل ما جنّت عليه السرائر وما كان يوم النفر بالحج من منى لمكة إلا فرحة وبشائر طواف وسعي والثم الركن وابتهل فما أنت بعد الحج إلا مسافر وهذا هو البيت الحرام الذي ترى بأعتبه حبّا تفيض المحاجر على بابه يستمزج الفوز والرضى وتهدى إلى سبل الرشاد البصائر تشعشع أنوار الهدى من خلاله كأن نهارا ليلهن المنابر مقام به من حضرة القدس مشهد ومن رحمة المولى عليه حضائر إلى نحوه تولى الوجوه ديانة ويسعى له باد هناك وحاضر وداعا وداعا جنة الله إنما هواي مقيم بل وجسمي مسافر أحن إلى تلك الربوع وليتني أسير إليها مرة وأسافر أكرر فيها حجة بعد حجة وتجمعني والزائرين المشاعر بها ملتقى الأرواح أو منتهى النهى وتحيا بذكر الله فيها السرائر ومن شعره أيضا هذه القصيدة في وصف الطبيعة بمحافظة ظفار مطلعها: لبست ظفار من الخريف برودا وتفتحت فيها الرياض ورودا والأرض يعلوها النبات كأنما لبست من الإستبرقين برودا
البطاشي، أحمد. خالد
بن
بن مهنا ترجمة كتبها عن والده.