الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧حرف الخاء
147
الشيخ خالد بن هلال بن سالم بن مانع الرحبي
قاض، فقيه.
من سرور بولاية سمائل.
درس بنزوى في عهد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي.
ثم ولاه القضاء في بدبد وبعد ذلك نقله قاضيا بدما من وادي
الطائيين.
قضى فترة من حياته بزنجبار.
له ديوان شعر بعنوان: السحر الحلال.
معلقا على
قال الشيخ أبو اليقظان إبراهيم بن عيسى الجزائري الميزابي قصيدة الشيخ خالد بن هلال والتي هي بعنوان: «زنجبار ينادي ميزاب»: «إذا كان هذا الفتى الطموح يقول مثل هذا الصنف العالي من الشعر، وهو على رأس العقد الثاني من عمره فقط، فكيف به إذا أصبح وهو يقبل رأس العقد الرابع منه، إذا هو سار على هذا المنهاج القويم، أفلا يتربع على عرش إمارة الشعر البليغ بالقطر الشقيق زنجبار، أبلغه الله ما يرجوه من
مراتب الشعراء».
ومطلع القصيدة:
بارق من جانب الغرب سرى فتجلّى حول أرضي سحرا جعل الرعد زفيري في الدجى إذ تراءى والدموع المطرا ياله من بارق لي باخس أخذ النوم وأعطى السهرا