معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

حرف السين

229

وفي رسالة أخرى له:

(وسابقا ما سكت عن جوابك جفاء، ولا استخفافًا بحقك، ولا لسوء ظن فيك، معاذ الله من ذلك كله، ولكن ذلك مبلغ الجهد مني في ذلك الوقت، لأنني لا أعلم المسألة تحقيقا، ولا خير في التكلّف، وقد علمت ما جاء فيمن أفتى بغير علم، والناس يظنون في فوق ما أعلمه من نفسي، فيا الله عفوك، مع أنني في ذلك الوقت لست فارغا لمطالعة الأثر، والآن هذا ما تيسر من القول على أسئلتك، وأكثره نقل من آثار العلماء، فخذ بما بان لك حقه ودع ما سواه، والله يهدينا وإياك وجميع المسلمين المبتغين وجه الله إلى ما فيه رضاه،

والسلام عليك ورحمة الله

وبركاته).

وهذه رسالة أخرى:

إلى الشيخ الثقة الولد الرضي سالم بن حمد بن سليمان الحارثي، أبقاه الله معافي سالما، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته إني محبك بخير، أحمد الله على نعمه وفضله.

12

لا زلت بعافية وافية ما هنا من علم إلا الخير، أما بعد: فكتابك الكريم المؤرخ في 12 ربيع الأول وصل وفهم محبك ما ذكرت، والعذر ثم العذر بعدم المكاتبة، وقلة المعين … ما ذكرت من وفاة الشيخ أحمد بن حمدون علمت ذلك وساءني كثيرا، حيث أنه بقية أهل الفضل فإنا لله وإنا إليه راجعون، لكم فيه حسن العزاء، وعليكم بالصبر الجميل، واصلك أجوبة مسائلك … والله يهدينا وإياك ويوفقنا إلى موجبات رحمته ورضوانه ويمنّ علينا بالعفو والعافية، إنه كريم رحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 25 ربع الأول 1385 هجري).

C

وقد أرسل الأستاذ بعض مؤلّفاته إلى تلميذه فشر بها غاية السرور وخاطبه بقوله: حضرة شيخنا العلّامة العمّالة الرضي خلفان بن جميل السيابي أبقاه الله