الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠معجم القضاة العمانيين / جا
وعافاه، سلام عليك ورحمة الله وبرد ركاته، وإنا نحمد الله ونشكره على كل حال في صحة وعافية نرجو ونتمنى لك مزيد الخير ودوام النعمة في الدارين أما بعد: ففي أبرك الساعات وأسعد الأوقات، تناولنا كتابك الكريم مع الكتابين الجليلين فلقد تلقيناهما بالقبول وجعلنا وفوضنا جزاءك على الله الكريم، لا عدمك الإسلام وأهله، ولقد حلّينا بهما المجالس قراءة ودرسا، جزاك الله خيرا، وعوّضك أجرا، ونفع بهما المسلمين، وبجميع كتبك الثمينة آمين، هذا وقد وصلنا من ذلك نسختان، وبلغني أن الوالد صالح أمسك معه واحدة، إذ هو بمسقط يعالج، وتبلغ الأخ أحمد بن عبد الله واحدة إن شاء الله حسب أمرك. هذا والأمل المواصلة مع الإمكان، ومهما حاجة أو غرض البيان، والسلام عليك وعلى القاضي، والوالد عبد الله، وغسان وسيف وإخوته، من هنا الإخوة والأولاد من محبيك حمد بن سليمان وولده سالم بن حمد في ليلة 24 ذي القعدة 1383 هـ. وإذا طالت الغيبة من التلميذ حنّ إليه شيخه وأرسل إليه:
(وأقول هل تزورنا فإنا مشتاقون إليك، وقد طالت المدة، وقد عودتنا عادة فأراك قطعتها).
وهكذا اكتسب الشيخ الحارثي مكانة علمية بارزة لجده واجتهاده في تحصيل العلم وكأن لسان حاله يقول:
أأبيت سهران الدجى وتبيته نوما وتبغي بعد ذاك لحاقي
مؤلفاته:
ترك الشيخ سالم مجموعة من المؤلفات الفقهية والتأريخية والأدبية وهي:
1 ـ العقود الفضية في أصول الإباضية.
2 - المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية.