الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣حرف السين
وقال عنه في موضع آخر:
233
وابن عبيد وأبو زيد الأتم وسالم بن حمد البر العلم وغيرهم من علماء قادة قاموا لنشر العلم والإفادة
- الشيخ
قال فيه:
العلّامة سالم بن حمود السيابي:
«من أفضل رجال هذا القرن، وأكمله علما وزهدا وفضلا وتقى، وإنه لمن ترجو به الملة الإشراف على أوراق اعتمادها، وتأمل فيه إقامة أعمدة رشادها،
وإنه من العباقرة الأفذاذ».
6 ـ الدكتور إيرك جروف
قوته تكمن في هدوءه، وهو رمز الحضارة عريقة».
ـ الدكتور الفيرد ناب
مكانين ارتحت لهما أثناء زيارتي لعُمان أحدهما المقابلة التي تمت معه».
- البروفيسور هوفمان
«الشيخ سالم بن حمد الحارثي، بحكم تعليمه وخلفيته يمثل تواصلا واستمرارية لتقاليد، وامتدادا لمدرسة آخر مرجع ديني وهو نور الدين
السالمي».
وفاته:
توفي الشيخ رحمه الله ظهر الأحد 1427/ 4/2 هـ الموافق 2006/ 4/30 م.
بعد معاناته
مجموعة.
من مرض أليم يرفع درجته أجرا وقربة بمشيئة الله، وقد رثاه من الأدباء، أظهروا من خلال ذلك عظم المصاب ومكانة الشيخ في
المجتمع والمنزلة العلمية التي تبوّأها.