معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

حرف السين

فكم بها مخطوطة قد طرزت من غيره وخط منها البعضا صارت بذا للباحثين مرجعًا والدارسينَ إِذْ تمد فيضا فالفقه فيها شطرَتْ آثاره أكان نثرا جامعا أمْ قَرْضا جزاه ربي خَيْرَ ما يُجْزَى به شاع لخير للإله أرضى تُوْبُ التقى لباشه في عفّة لا دَنَش فيه وطابَ عرْضا وهو وضيئ الوجه من إيمانه ملتزم للحق يَقْلُ الأَمْضَا وهو شريف نسب في قومه من أسرة بالمكرمات ترضى حَلُوا مقامًا شامخًا الملا واكتسبوا الثناء منهم طاب امرؤ قضى الحياة طائعا الله ما ابتغى لعهد نقضا يا ربّ فاغفر للفقيد حُوبه وقبره اجْعَلْ يا إلهي رَوْضا وألهم الصَّبْرَ ذويه كلهم والمسلمينَ، إِذْ لَهُمْ قَدْ مَضَا واختم لنا بالصالحات وأنز قلوبنا ومُدَّ منك فيضا لمعت أنوارها للمصطفى والآل جمعًا تُمْضَى

صلاة

ربي

بين

مخضا

وصحبه من ناصروا لدينه والتابعين والهداة أيضا

كانت له سيرة عطرة في المجتمع، وحياة علمية وعملية حافلة بالعطاء الحيوي المتدفق، وسجل ناصع في القضاء.

أهله له المكانة الاجتماعية المرموقة وتسلحه بعلم الشريعة فقها وأحكاما.

يقول الشيخ العلامة سعيد بن خلف الخروصي:

وقد تولى الشيخ سالم بن حمد بعد ذلك القضاء في ولاية القابل واستمر في القضاء طول حياته، وكان عضوًا في لجنة الاستئناف، نشأ طالبا للعلم، قارئًا وكاتبًا ومدرسًا إضافة إلى توليه مهام القضاء.

وكان في الشرقية هو القاضي وهو المصلح وهو المرشد، وفيما بلغني أن هاتفه لا يهدأ من أسئلة المسترشدين، وقد ترك في الشرقية ثلمة كبيرة لا يسدها