معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٧

حرف السين

337

درس

شيخنا القرآن الكريم على يد الأستاذ خلفان بن سليمان اليعربي، والشيخ حمود بن زاهر الكندي النزوي، وختم القرآن الكريم وهو لا يتجاوز

العاشرة من عمره.

كما درس النحو على يد الشيخ حمود بن زاهر الكندي أيضا، وقرأ عليه

ملحة الإعراب للحريري، ثم ألفية ابن مالك بشرح ابن عقيل.

ثم رحل إلى نزوى، التي كانت تَغصُّ آنذاك بالعلماء والمتعلمين، فنزل بمدرسة الإمام الرضيّ محمد بن عبد الله الخليلي، التي يتوافد إليها طلّاب العلم من كل صوب وحدب، فحضر دروسها وأفاد منها معرفة وعلما، لا سيما وأن بدرها الزاهر وبحرها الزاخر هو الإمام المرتضى رحمه الله، كما أفاد. بعض العلماء هناك كالشيخ القاضي سالم بن سيف بن سعيد البوسعيدي

(ت: 1345 هـ).

من

وكان مسيره الأول عام 1361 هـ بصحبة زميله الشيخ القاضي سعيد بن محمد بن سعيد الكندي، ثم عاد إلى نَخَل مواصلا دراسته، ومُكِبًا على طلب العلم، إلا أنَّ الحنين إلى نزوى ظل مصاحبًا له، فعاد إليها سنة 1363 هـ بصحبة أخيه الشيخ سليمان بن خلف فلازم الشيخ سعود بن سليمان بن جمعة الكندي، والشيخ سليمان بن سالم الكندي.

ثم عاد إلى نَخَل، وصار ملازما للمشائخ سعيد بن أحمد بن سليمان الكندي، والشيخ إبراهيم بن سيف بن أحمد الكندي، والشيخ محمد بن سعيد الكندي.

وعندما تولى العلامة الشيخ سالم بن حمود السيابي ولاية وقضاء نخل في الفترة من 1360 هـ إلى 1369 هـ، لازمه ملازمة خاصة، فقر أعليه كتابه: (إرشاد الأنام في الأديان والأحكام، كما قرأ عليه أرجوزة (أنوار العقول) وشرحها للشيخ نور الدين السالمي، وأخذ عنه علم الفرائض.