الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤١حرف السين
ومما سألته نظما قبل أربع وثلاثين سنة.
هذا السؤال:
أتاك
إليك سؤالا من جهول تحيّرا بليد عليه الجهل جنّ وعكّرا تخبّط في ليل الجهالة تائها بدون دليل يقتفي متعثرا يريد الرشد فاسلك به إلى جواب يريه الحق أبلج أنورا فما الحق إلا في لسانك يا أبا محمدن السامي إلى المجد في الذرا سعيد المعالي والعلا علم الهدى فتى خلف للمكرمات تصدّرا أيا سندي ما قولكم في الصعيد إن تيتم من عُذر به أحد الورى فهل يصلح استعماله ثانيا ولا يكون كحكم الماء مستعملا يُرى وما فَرْقُ أهل العلم بين إيلائه وتعليقه التطليق إن هو قد جرى عنيت به في اللفظ قط فمشكل علي فبالتفصيل جُد لي محرَّرًا وهل واجب للأب حكمًا على ابنه قضاء ديون إن يك الأب معسرا سواء أكان الأب حيا ملازما لأمراضه أو كان قد ضمّه الثرى وهل يحكم القاضي بتسفير من بدَتْ جرائم منه في البلاد تهوّرا وذلك إن قد جاء من خارج ولم يراع حقوق الدار أوضح لما ترى فهذا وسامح إن يك النظم قاصرا مخلا بوزن الشعر من وصفه عرا وخير صلاة الله ثم سلامه على أحمد المختار أفضل من برى يعمهم الرضوان مسكا معطرا وآل وأصحاب ومن سار نهجهم
«الجواب»
أم الزهر إثر الطلّ فاح فعطرا أنفحة مسك عرفه طيب الثرى أم الورد من روض الصفا من سمائل به الصيب الوسمي حي وبشرا أم الفتح مصحوبا بنفح إجابة تدلّى به من ذي الجلال مبشرا
لقلب امريء تال لآيات ربه
كيوم نزول الذكر غضا محبّرا
فتي راشد طابت خصالك فاستقم على نهج أهل الاستقامة في الورى