معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

3420

معجم القضاة العمانيين / جا

فما الرشد إلا في هداهم وسمتهم وما الغي إلا في خلافهم يُرى وأمريك في قولي استقم ليس وصمةً عليك ولو كنت الضيا أو محبَّرا فقد خاطب الرحمن أكرم خلقه بذلك وهو المستقيم بلا مرا وسُؤل أتاني منك مسلّما حي فأحيا النهي من نوره فتنوّرا تكامل نظما يخجل النجم طلعة ويسخر بالجوزاء كالبدر أسفرا تسائل في حكم الصعيد إذا به تيمم ذو عذر مرارا تطهرا وذا في إناء فهو مُجز وليسه كماء قد استعملته فتغيرا إذا لم يكن قد بان من عضو فاعل لذاك وإلا فاتركنه لتؤجرا وسؤلك عن إيلائه أو طلاقه يعلقه بالشرط ما الفرق يا ترى تمشكلت في إِنْ لَمْ إِذا لَمْ وَإِنْ إِذا تفيدك إيلا أم طلاقا مؤخرا يعلقه بالشرط في ذا مطلق به يقع المشروط إن شرطه جرى فهاك جوابا كاشفا غَيْبَ مُشْكِل عليك فلا لبس عليه ولا مرا أفادتني الآثار كشف بيانه جزى الله أهليها الجزاء الموفرا فإن وإذا إيلا تكون فقط في الجماع وأما في سواه فلا يُرى كقولته للعرس إنّك طالق إذا منك قد جئت الجماع الميسرا فإن جامع العرس الخرود متمما جماعا ولو لم يمن فالحزم قد صرى ولكنه إن فاء أولَجَ حَشْفةً وينزع وليشهد لرجعتها الورى وضعف تحريما لها ابن يوسف فتمم إن شاء الجماع كما ترى ويلزمه تكفير مرسلة كما أفادت هنا آثارهم فليكفرا وتكفيره من بعد حنث بمسه ورخص قبل المس خذه محرّرا وقد قيل بالإيلاج تطلق بائنا وجدد تزويجا إذا لم يكن فرى وإن لم إذا لم في الجماع وغيره فإيلاؤه في المعنيين تحرّرا كقول امرئ إن لم أجامعك فاذهبي وإن لم أسافر طالق أنت مخبرا فإن لم يجامع أو يسافر وقد مضت له أشهر الإيلاء بانت تبخترا وصار امرءا من خاطبيها إذا له بها رجعة أولا فلا رجعة تُرى