الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣حرف العين
فتى عاش في جمع العلوم ونشرها وما مات إلا وهو للخير جامع إلى آخرها.
وممن رثاه تلميذه الشيخ منصور بن ناصر الفارسي بقصيدة فقال في
مطلعها:
عش ما تعيش فللّهام تصير وكما تشا فاعمل فأنت أسير واحبب حياتك من تشا فمفارق حتما وأنت بذا الفراق جدير
إلى أن قال:
حسب الحمام الحتم موت إمامنا قاضي القضاة المالكي نفير سب الحمام مصابه فمصابه ذابت له مُهج وضاق صدور
ثم قال:
حسب الحمام مصاب مصباح الدجى مفتي الورى نور العباد ونور حسب الحمام مصاب نفس لم تكن نفسا ولكن أنفس وبدور ورثاه أيضا الشيخ محمد بن شامس البطاشي بقصيدة ميمية قال فيها: خليلي من للمشكلات إذا دهت ومن يكشف الغمّات بعد أبي الكرم ومن ذا عن الدين الحنيفي ذائد وحام له مَن ذا يذبّ عن الحُرَمْ مضى علم الأعلام حجة ديننا مضى المورد الصافي من الغش للأمم
ورثاه الشيخ حمد بن عبد الله السالمي فقال: سلام على الإسلام فهو مودع ألست ترى أركانه تتقشّع مضى العلم عنا واضمحلت رسومه فإن بديل العلم جهل موزّع
إلى أن قال:
أبا مالك من بعد فقدك هل ترى يقر لنا عيش ويهنا مضجع