الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢يا أبا مالك لقد طال حزني
إلى آخر المرثاة.
والثانية قال في أولها:
معجم القضاة العمانيين / ج 2
لفقدك الثقلان
شؤون العيون لعظم الشؤون أسيل دموعا كمثل العيون وعاصي الكرى واندبي ما جرى من العمر طوع الهوى والمجون ويانفس لا تعذلي فالليالي بجد تجد بريب المنون
إلى أن قال:
فكر على سلوة المسلمين شيخي بدر الهدى المستبين كريم الفعال حميد الخصال جزيل النوال كسيب الهتون كثير الرماد مميط الفساد مغيث العباد هزبر العرين القطب عامر المالكي سليل خميس عديم القرين هو البطل الحر إن جئت لخطب عظيم وسر مصون
إلى آخر ما قال.
وقد رثاه أيضا الشيخ أبو سلام سليمان بن سعيد الكندي بقصيدة قال في
مطلعها:
مصاب عظيم في البرية واقع وخطب جسيم ماله قط دافع
رزئنا بخطب ما رزينا بمثله فما ناطق إلا يرى هو جازع الشم واندكت لديه الصوامع
رزتنا بهذا العام رزاً تزلزلت
إلى أن قال:
له
فيا موت لم تبق لنا اليوم فاضلا من الناس إلا أنت ياموت صارع صرعت فقيه العصر علامة الورى سليل خميس من له الدهر طايع صرعت كريم العرب من آل مالك ومن هو في هذا الزمان المدافع