الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧حرف العين
25
وكذلك الشيخ الزاهد راشد بن خلفان بن مسعود الحجري (ت: 1317 هـ) تلميذ الشيخين الأخوين راشد بن سيف بن سعيد (ت: 1333 هـ) وسالم بن سيف بن سعيد اللمكيين (ت: 1366 هـ).
والشيخ الزاهد عامر بن سيف بن علي الحجري وهو أحد الذين استشارهما الإمام السالمي في نصب الإمام سالم بن راشد الخروصي وكان الآخر هو الشيخ المالكي.
وكذلك الشيخ عامر بن حمد بن سالم الحجري، والشيخ الفاضل عامر بن سعيد بن عامر الحجري (ت: 1343 هج) صاحب الأوقاف والفضائل العديدة، والشيخ الفاضل عامر بن خميس بن عامر الحجري وغيرهم من الحجريين أهل الزهد والفضل والدين في تلك الفترة.
ويظهر أن بداية توليه للقضاء في بديّة كانت في بداية دولة الإمام الخليلي أي في أربعينيات القرن الهجري الماضي، لأنه في أواخر دولة الإمام الخروصي كان القاضي ببديّة هو العلّامة المالكي، وعندما نصب الإمام
الخليلي انتقل العلّامة المالكي إلى نزوى ليتولى إدارة شؤون القضاء بها. وكان يساعده أحيانًا في هذه المهمة الشيخ الفقيه أبو جبل مسعود بن راشد الحبسي (ت: (1370 هـ) وكان مستود وطنا بالمنترب ومتزوجا منها.
فكانا القائمين بشؤون فصل القضايا ببدية والإصلاح بين الناس وكتابة العقود والوعظ والإرشاد وغير ذلك من المهام الشرعية إلى أن توفي القاضي عامر، وعيّن بعده الإمام الخليلي القاضي راشد بن حمد بن جمعة الحجري (ت: 1364 هـ) ليتولى بعده مهمة القضاء ببدية قرابة أربعة عشر عاما.
تولى إمامة الصلاة بمسجد سلطان بن عبيد بالمنترب مدة خمسين سنة، وهو من أقدم مساجد المنترب، ويعتبر منارة علمية ومجمع فضل، لما تميز به