الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٣حرف الفين
وله أجوبة فقهية نظمية.
منها جواب لمن سأله عن إعراب هذا البيت:
0181
بثينة شأنها سلبت فؤادي بلا ذنب أتيت به سلاما
فأجاب:
جواب قد حكى بدرا تماما يزيح جهالة يجلو الظلاما وذكر الله أجعله ابتداء وحمد الله أجعله ختاما
واستمر في الجواب حتى الختام.
وله سؤال للشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري.
مطلعه
هذا السؤال إلى العلّامة الحكم باسم الخليل تسمّى من بني حكم
وقال:
يا عالم النحو يا من نحوه قصدَتْ أهل المعاني وفاق الناس في الحكم ما لفظة نُصِبَتْ مضمومة وغدت مكسورة في زمان غير منعدم أرشد بفضلك يا شيخي ومعتمدي لا زلت تمحو دياجي الجهل والظلم
فأجابه: هاك الجواب بعون الواحد الحكم نظما يناط بمعنى الحكم والحكم من حائر في ظلام الجهل مختبط ناء عن القصد في معلنكس الظلم
وقال:
إني أعيذك يا غان بالحكم أن تحسب الشحم في من صار ذا ورم
٦٦٤ / ١٬٠٢٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.