معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٤

182

ثم قال:

معجم القضاة العمانيين / ج 2

فذاك في اسم المنادى إن تجرّد عن معنى الإضافة فاضممه ولا تضم بضمة دون تنوين بنوه وذا في اسم المنكر مقصود وفي العلم

إلى آخر الجواب.

وبعد أن أحيل إلى التقاعد عاد إلى بلده سمائل فبنى مسجدا أمام بيته

وبقي بين مسجده وبيته.

حتى توفي عام 1412 هـ / 1992 م.

وقد رثيته بقصيدة هي:

مصاب أليم غادر القلب صبره وألقى عليه الحُزْنَ في ذاك دهرُه مصاب أليم قد ألم ووقعه عظيم ومنه الدمع يذرف بحره مصاب أليم قد أتانا نعيه فأحرق للأحشاء والقلب جمرُه مصاب أبي عبد المليك غدا بنا عظيما فيا الله كيف نُسِره أ أستاذنا هل كان بعدك ملجأ نلوذ به في الرأي إن ضاق أمره أ أستاذنا هل كان بعدك صاحب ودود ولقيانا دواما يَسُره تجمعنا دوما بساحة داره ويشملنا بالأنس والطيب بره سلام على تلك الليالي التي بها أنسنا مضت كالطيف يَذمِل سيره نشم عبير النحو فيها وصَرْفَه كذا الأدب المحمود ينفح عطره وما الفقه عنا أسمارنا كان جانبا رعي الله ذاك الأنس قد غاب بدره خليلي ما الدنيا سوى حُلم نائم ومن يغترز فيها يفاجئه قبره خليلي ما الدنيا سوى ظلّ زائل وإن شئت قل كالليل يبغتك فجره أما ترى من ساروا عليها وأصبحوا رفاتا وتحت التزب كل مقره فأين ملوك الأرض من عهد آدم أكاسرة أو من قياصر نَجْرُه