معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٣

حرف الميم

ويقول:

281

ما همه إلا عمارة دينـ يرضي الإله ويسخط العذالا يتزوّد التقوى ليوم معاده في عمره ويقصر الأمالا لبس العفاف فكان أحسن ملبسا متزيّنا ومن الحيا سربالا قد طلق الدنيا وعاش حياته لم يتخذ زوجا له وعيالا شغلته عن طلب الحسان مخافة ال مولى فجد يحسّن الأعمالا ما شغله الدنيا وجمع حطامها لكن يبيد البغي والإضلالا ويقول تلميذه الشيخ ساعد بن سرور الشبيبي في نعته: «الشيخ العالم العامل الثقة الورع الكامل الحبر الباقر المشفق غوث الأرامل المسدّد في ذات ربه لإصلاح خلقه، المعين لمن أراد منه الشفاعة والناصح لمن يرجي منه الطاعة وفيه يأمل».

وفاته:

توفي الشيخ الغاربي بعد حياة حافلة بالعلم والتعليم والإصلاح والجهاد وذلك سنة 1301 هـ / 1884 م، وكان وفاته بالخبّة من السويق وفيها قبره.

وقد رثاه العديد من العلماء والشعراء، منهم:

أولا: تلميذه الشيخ ماجد بن خميس العبري، فقد رثاه بقصيدة صادقة الأحاسيس، فياضة المعاني، باكية مبكية، منها:

سبحان من كتب الفنا وتعالى خلق الحياة وقدّر الآجالا من ذاق من طعم الحياة نصيبه يذق الممات ولن يحيد مجالا فالله قدما قد أمات نبينا ويميت جبريلا كذا ميكالا وقضى الفقيه محمد بن سليم حزني عليه يملأ البلبالا يا حاملين لنعشه لو قد علم تم ما حملتم سرتم مقالا حلم وعلم ثم زهد عنده ورع وفضل أزمعوا الترحالا