الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٤2820
معجم القضاة العمانيين / ج 2
إن كان غاب عن النواظر شخصه فله بقلبي مرتع ما حالا قد عاش شمسا تستضيء بنوره كل البسيطة يعشق الأفضالا يأوي عليه المسلمون ليعلموا ال آداب والأديان والأفعالا ما همه إلا عمارة دينه يُرضي الإله ويسخط العذالا يتزوّد التقوى ليوم معاده في عمره ويقصر الأمالا
وذكر الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري أنّ الشيخ ماجدا لما بلغه استشهاد بلغه وفاته متكلّما العلّامة الغاربي تهاطلت الدموع من عينيه، وما سمع يوم الحزن الذي غشاه.
من
ثانيا: محمد بن الشيخ موسى بن عيسى البشري، فقد قال في رثائه قصيدة قوية المعاني، نابعة عن عاطفة صادقة، ومنها:
تبكي العيون بؤبلها الهتان حزَنا وتمزجه بأحمر قانِ تبكي لرزء كل رزء هين معه فليس يقاس بالحدثانِ خطب لقد غال البرية كلها وملمة قد جددت أحزاني قد ذلك طود العلم دكا فانبرى وتهدمت منه قوى الأركان كادت تميد بنا البسيطة جهرةً لولا التدارك من ولي الشانِ يكفيك منه تغيّر الأكوان
ديجوره
الأفق أصبح حاليا مُلئت به الأمصار نورا ساطعا تاهت عُمان به وكل مكان كم بات في محرابه متفردا في ليله ويخر للأذقانِ تبكي الأنام على محمد جلها شيخ العلوم ومعدن الإيمان العلم مندرس لفقدك والهدى والحلم منحسم بلا نكران والصبر منهزم عواديه غدت تسعى بلا لُجُم ولا أرسانِ أسفي ولو يشفي التأسف لوعتي صرّحت فيه القول بالإعلان لهفي على بدر تکامل نوره فهل التلهف يقتضي إمكاني واحسرتا لو كان يذهب غلة لجعلته وزدا بكلّ أوانِ