معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٨

2960 -

معجم القضاة العمانيين / ج 2

المنطقة، وبين فيها اتصال النسب والرابطة الأزدية فيما بينهم، ولكنه يبيّن أنها ليست المعيار في المفاضلة، وإنما التقوى والصلاح.

يا أيها الإخوان والخلّانُ بني عرابة ويا همدان ماذا الشقاق بيننا وبينكم وذا الجفا هل سرنا وسركم ألم يكن همدان جدكم على زيد بن كهلان ترقي وعلا أبناء عم الأزد أنتم فاعلموا وإننا الأزد أبونا الأيهم بنو بطاش ليسوا من بني طي فهم عن طيّئ في سَنَن بل أصلنا من آل غسان اعلم وجدنا جبلة بن الأيهم

أما

ولادته ونشأته:

ولد الشيخ محمد بن شامس في الثاني من شهر صفر من عام 1330 هـ /1912 م في بلدة المسفاة من أعمال ولاية قريات، وهو رابع إخوته وأصغرهم سنا وتوفي والده وهو رضيع ابن أربعة أشهر، فكفله وإخوته عنه المهنا بن خنجر، وأخوه الأكبر عدي بن شامس ونشأ في قريته التي ولد فيها على مكارم الأخلاق وحسن التربية.

تلقيه العلم:

،

بدأ الشيخ محمد حياته العلمية بوصوله السنة السابعة من عمره، فقرأ القرآن الكريم على أخيه الأكبر منه أحمد بن شامس، فما مضت إلا أشهر وأكمل قراءته، ثم تعلّم الخط، وقرأ في كتاب «تلقين الصبيان» للشيخ العلامة نور الدين السالمي، وهو الكتاب الذي يبدأ به العُمانيون منذ تأليفه تعليمهم بعد القرآن الكريم، ففيه من علم الشريعة والآداب ما يغذّي المبتدئين، فله الفضل على جُلْ المتعلمين إن لم أقل كلّهم، جزى الله مؤلّفه خير الجزاء، ثم إن الشيخ ابن شامس قرأ الأشعار والقصص وحفظ منها الكثير وهو في سنّ الصبا، ولما بلغ الثالثة عشرة من عمره التحق بنزوى وانضم إلى المدرسة الخليلية حيث الإمام العدل